في أول يوم تداول له ببورصة شنغهاي، ارتفع سهم شركة صناعة أنظمة الروبوت الصينية يونيتري روبوتيكس 629%، اليوم الأربعاء، بعدما جمعت 6.1 مليار يوان (904 ملايين دولار) من خلال طرح عام أوّلي، ما يجعلها أول شركة صينية مصنعة للروبوتات الشبيهة بالبشر تطرح أسهمها للتداول العام.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن سعر سهم الشركة، التي تتخذ من مدينة هانجتشو مقراً لها وتعرف رسمياً باسم شركة يوشو للتكنولوجيا، 1100 يوان ، في حين كان سعره في الاكتتاب العام 150.8 يوان، قبل أن يتراجع قليلاً. 

ومنح سعر الافتتاح الشركة قيمة سوقية قدرها 445 مليار يوان، وهو ما يعادل قيمة شركة لوكسشير بريسيجن إندستري، الموردة لشركة آبل الأمريكية العملاقة للإلكترونيات.

وأصبحت أنظمة الروبوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي أحد أبرز المجالات التي تحظى بمتابعة دقيقة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، في ظل تكثيف بكين لدعمها للتقنيات الاستراتيجية، بدءاً من أشباه الموصلات وصولاً إلى الروبوتات الشبيهة بالبشر.

واستفاد طرح سهم  يونيتري من إقبال المستثمرين على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، مع تحول الاهتمام من النماذج الأساسية إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي.

"يونيتري" الصينية تطرح أسهماً بـ904 ملايين دولار - موقع 24بدأت شركة "يونيتري روبوتيكس" الصينية المتخصصة في أنظمة الروبوتات، اليوم الإثنين، الاكتتاب في طرحها العام الأولي في سوق الابتكار العلمي والتكنولوجي "ستار ماركت" ببورصة شنغهاي، وسط طلب قوي من المستثمرين، وفقاً لنتائج الاستفسارات عن سعر الطرح.

 من جانبه، قال إيان ما، المحلل في خدمة "بلومبرغ إنتليجانس" للتحليلات الاقتصادية، إن "الارتفاع الكبير في سعر سهم يونيتري عند طرحه للاكتتاب العام يشير إلى إقبال قوي على قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين"، مضيفاً أنه من المتوقع أن تسهم عائدات الاكتتاب في تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي وتسويقه.

كما قد يوفر هذا الإدراج الأداء القوي لطرح سهم الشركة مؤشراً إيجابياً لتقييم شركة يوبتيك وغيرها من الشركات الصينية المنافسة في مجال الروبوتات التي ستطرح أسهمها للاكتتاب العام قريباً.

وتجاوزت طلبات الاكتتاب على طرح يونيتري حجم طلبات شركة "سي.إكس.إم.تي"، عملاق رقائق الذاكرة، البالغ 7.07 تريليون يوان في الطرح الضخم الذي تمّ في الشهر الماضي.

24 ساعة بلا توقف.. "الحارس الآلي" يزاحم البشر على وظائف الأمن - موقع 24كلب روبوتي يجوب مواقف السيارات ليلاً، يتحدث مع السكان، ويرسل تحذيراً إلى الشرطة عند الضرورة.. هذا المشهد الذي كان يبدو أقرب إلى الخيال أصبح واقعاً في عدد من المنشآت الأمريكية، مع بحث الشركات عن بدائل أقل تكلفة للحراسة التقليدية.