هبطت أسعار النفط، اليوم الجمعة، لكنها في الطريق لتسجيل ثاني ارتفاع أسبوعي على التوالي، بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض أقسى العقوبات في التاريخ على إيران، بينما لا تلوح في الأفق أي نهاية للاضطرابات التي تعاني منها تدفقات النفط في الشرق الأوسط.
ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 50 سنتاً أو 0.53% إلى 93.28 دولار للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنتاً أو 0.51% إلى 86.39 دولار للبرميل.

وارتفع خام برنت القياسي بأكثر من 5.4%، في حين زاد الخام الأمريكي 4.8% منذ بداية الأسبوع، وسجل كلاهما أعلى مستوياته منذ 24 يوليو (تموز) الماضي في الجلسة السابقة.
وقالت سوني كوماري، المحللة في إيه.إن.زد: "تتخذ الولايات المتحدة موقفاً صارماً للغاية تجاه إيران، مع إعادة فرض الحصار والتهديدات بفرض عقوبات أشد على صادرات النفط الإيرانية، ولهذا السبب نرى أسعار النفط تعود لتتجاوز 90 دولاراً للبرميل".
وقال كريسبوس نياجا، محلل الأبحاث في إمباير إف.إكس: "قد يكون التأثير الفوري على المعروض محدوداً، لأن الصادرات الإيرانية مقيدة بشدة بالفعل بسبب الحصار البحري الأمريكي".
وتابع "مع ذلك، فإن زيادة وقائع (استهداف) الشحن والرد على العقوبات الاقتصادية، قد يفاقمان الوضع الحالي في وقت لا تزال فيه حركة عبور مضيق هرمز أقل بكثير من المستويات العادية".
وذكرت مصادر تجارية أن عروض النفط الخام الإيراني للمشترين الصينيين انخفضت، فيما ارتفعت الأسعار هذا الأسبوع بعدما أدى الحصار الأمريكي إلى تقليص شحنات طهران، وذلك في وقت تهدد فيه واشنطن بفرض المزيد من العقوبات.
وأظهرت بيانات شركة "كبلر"، أن إجمالي عدد سفن البضائع التي عبرت مضيق هرمز بلغ 7، الخميس، وهو ما يمثل نصف العدد المسجل في اليوم السابق.