يراهن "آيفون ألترا" على ميزة غير مسبوقة في هواتف آبل التقليدية، وهي الشاشة القابلة للطي، لكن هذا الابتكار قد يأتي مقابل تنازلات، إذ تشير التسريبات إلى أن الهاتف قد يتخلى عن 4 مزايا أساسية اعتاد عليها مستخدمو آيفون.

عدسة التقريب أول التنازلات

تتحدث التسريبات عن كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميغابكسل، واحدة رئيسية وأخرى فائقة الاتساع، بدون عدسة مخصصة للتقريب البصري.
وبالتالي عند تصوير الأجسام البعيدة، سيعتمد المستخدم على التقريب الرقمي أو اقتصاص الصورة، بينما تشير التوقعات إلى أن "آيفون 18 برو ماكس" سيقدم تقريباً بصرياً يصل إلى 6 مرات. ويصبح هذا الفارق أكثر أهمية في هاتف ينافس سعرياً عند مستوى 2,000 إلى 2,500 دولار.

آبل تعيد بصمة الإصبع إلى الواجهة

منذ إطلاق "آيفون X" في 2017، أصبح فيس آي دي جزءاً أساسياً من طريقة فتح الهاتف، لكن التصميم القابل للطي يضع قيوداً على المساحة المتاحة داخل الجهاز.
وتشير التقارير إلى أن آبل قد تتخلى عن مستشعر ترو ديبث اللازم للتعرف على الوجه، وتستخدم تاتش آي دي بديلاً عنه. 

وتملك آبل خبرة طويلة مع تاتش آي دي، التي استخدمتها في أجهزة آيفون وآيباد وماك، إلا أن انتقالها إلى آيفون ألترا سيعني استبدال التعرف على الوجه ببصمة الإصبع.

النحافة تأتي على حساب مقاومة الغبار

وتضع التسريبات سماكة آيفون ألترا بين 4.5 و4.8 ملليمتر عند فتحه، بينما تشير التوقعات إلى تصنيف حماية IP48 أو IPX8.

هذا التصنيف يمنح الهاتف مقاومة للماء، لكنه لا يوفر حماية مماثلة ضد الغبار والرمال. 

في المقابل، تحمل هواتف قابلة للطي مثل موتورولا ريزر فولد وبيكسل 11 برو فولد تصنيف IP68 للماء والغبار، لكنها أكثر سماكة وفق "Toms Guide".

ماج سيف أيضاً خارج الحسابات

تطال التغييرات المحتملة تقنية ماج سيف الذي يعتمد على مغناطيسات مدمجة في ظهر الهاتف لتثبيت الشواحن والملحقات المتوافقة، التي ظهرت مع سلسلة آيفون 12 في 2020؛ فتصميم الهاتف قد لا يترك مساحة كافية لها، خصوصاً مع محاولة آبل الحفاظ على النحافة أو توفير مساحة أكبر للبطارية.

ويمكن للمستخدم تعويض غياب ماج سيف جزئياً عبر غطاء مزود بالمغناطيسات اللازمة لتثبيت بعض ملحقات الشحن المغناطيسي.

شاشة كبيرة تبرر المعادلة

في المقابل، يحصل المستخدم على شاشة بقياس 7.8 بوصة داخل هاتف قابل للطي، وهي مساحة تقترب من تجربة آيباد ميني وتمنح الهاتف ميزة واضحة في تعدد المهام.

وتشير التسريبات أيضاً إلى أن آبل تعمل على التخلص من أثر الطي في الشاشة، ما يعزز الرهان على تجربة مختلفة عن آيفون التقليدي.

وبذلك، لا ينافس آيفون ألترا آيفون 18 برو على أساس عدد المزايا، بل على أساس تجربة الاستخدام. فالهاتف سيقدم شاشة أكبر وتصميماً قابلاً للطي، لكنه سيطلب في المقابل ثمناً مالياً وتنازلات في بعض الوظائف التي أصبحت مألوفة في أجهزة آبل الرائدة.