تعتزم النرويج تنظيم استخدام النظارات الذكية والأجهزة المشابهة، ودرس حظر الميزات التي تُمكن من التعرف على الوجوه في الأماكن العامة.
وتتيح النظارات الذكية لواضعيها التقاط الصور والفيديوهات، والاستماع إلى الموسيقى، وإجراء المكالمات الهاتفية، وترجمة اللافتات بلغات أجنبية، وعرض النصوص أو الخرائط في مجال رؤية المستخدم، أو التفاعل مع مساعد ذكي مدمج يعمل بالذكاء الاصطناعي.
وتقول وزيرة الرقمنة النرويجية، كاريان تونغ، في بيان: "نلاحظ أن الحياة الخاصة والخصوصية تتعرضان لضغوط متزايدة من التكنولوجيا الحديثة، ولذلك أرغب في تنظيم استخدام النظارات الذكية والأجهزة المشابهة بشكل أكثر صرامة من الوضع الحالي".
النرويج تعتزم تقديم أكثر من 9 مليارات دولار لأوكرانيا في 2027 - موقع 24أعلنت الحكومة النرويجية، الأحد، أنها "تعتزم تقديم دعم مالي إضافي لأوكرانيا بقيمة 85 مليار كرونة نرويجية، (9.2 مليار دولار)، خلال السنة المالية 2027"، في خطوة تتماشى مع حجم الدعم الذي قدمته أوسلو لكييف خلال 2026.
وتضيف: "قد يشمل ذلك على سبيل المثال حظر ميزات مثل التعرف على وجوه الآخرين في الأماكن العامة".
وتشير كاريان تونغ إلى أنها "تعتزم تشكيل فريق من الخبراء لتقديم المشورة للحكومة حول كيفية حماية المستهلكين بشكل أفضل من التقنيات الحديثة، وحثت القطاعين العام والخاص على وضع مبادئ توجيهية خاصة بهما".
وتوضح تونغ: "هناك اتجاه واضح نحو دمج الذكاء الاصطناعي مع الكاميرات والميكروفونات المدمجة في أشياء مثل النظارات وسماعات الأذن والقبعات وغيرها من الأدوات التي نستخدمها يومياً، لذلك علينا تجنب استخدام هذه الأجهزة لمراقبة الآخرين في الأماكن العامة".
ويشيد رئيس قسم السياسات الرقمية في المجلس النروجي للمستهلك، فين لوتزو هولم ميرستاد، بخطوة الحكومة، من خلال حث التجار على وقف بيع النظارات الذكية إلى حين اتضاح الجوانب القانونية لهذه المسألة.
وتؤكد تقارير أن شركة "ميتا" طورت خاصية التعرف على الوجوه، وهي جاهزة للدمج في نظاراتها الذكية.
ويقول ميرستاد إن "ميتا" تمتلك بالفعل هذه التقنية الجاهزة للاستخدام، وإن دمجها في النظارات مسألة وقت فقط"، محذراً من أن حظر خاصية التعرف على الوجوه لن يمنع المستخدمين من تصوير الأشخاص سراً، ما يرفع مخاطر إساءة استخدام هذه الأجهزة.