أدت مخاوف من نقص الإمدادات إلى وقوف طوابير طويلة من الإيرانيين أمام محطات البنزين في طهران. وقال سكان، اليوم الجمعة، إن "سائقي السيارات في العاصمة الإيرانية ظلوا ينتظرون أمام مضخات الوقود حتى ساعات متأخرة من الليل".

وأفادت تقارير بأن طول الطوابير تجاوز في بعض الحالات كيلومتراً. وأقرّ الرئيس مسعود بزشكيان، خلال اجتماع لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، بوجود مشكلات ناجمة عن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير (شباط).

ودعا بزشكيان الحكومة الإيرانية نفسها إلى ترشيد استخدام أسطول مركباتها، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء العمال الإيرانية (إلنا). وحث المواطنين أيضاً على التعاون.

واشنطن تنقل معركتها مع إيران إلى مجموعة العشرين - موقع 24سيحض وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، نظراءه على الانضمام إلى مساعيه الرامية لمواجهة إيران خلال قمة مجموعة العشرين المقبلة في الولايات المتحدة، وفق ما أعلن مسؤول حكومي.

وأفاد موقع  "خبر أونلاين"، نقلاً عن مسؤولين، أن مبيعات البنزين في طهران يوم الاثنين سجلت أعلى مستوى لها منذ بداية العام.

وقال فريدون ياسمي، المسؤول في شركة النفط الوطنية، إن بعض محطات البنزين اضطرت إلى تعليق عملياتها مؤقتاً بعد نفاد الوقود. وأرجع بلوغ الطلب مستويات قياسية إلى شائعات عن نقص البنزين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت منشآت الطاقة في إيران، بما في ذلك قطاعا النفط والغاز ومستودعات الوقود، من بين الأهداف خلال أعنف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في مارس (آذار) وأوائل أبريل (نيسان).

ويحظى البنزين في إيران بدعم حكومي كبير. ويمكن لأصحاب السيارات استخدام بطاقات دفع إلكترونية لشراء ما يصل إلى 60 لتراً من البنزين شهرياً بسعر منخفض.