بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، شهد مركز دبي للمعارض في مدينة "إكسبو دبي"، اليوم السبت، انطلاق النسخة الأولى من فعالية "الإمارات تحب فلسطين"، وسط توافد آلاف الزوار والمقيمين للمشاركة في يوم جمع الثقافة والفنون والتراث الفلسطيني في مكان واحد.

وتحولت ساحات وممرات "إكسبو دبي" إلى مساحة للاحتفاء بالثقافة الفلسطينية، مع حضور لافت للعلمَين الإماراتي والفلسطيني، فيما استقطبت الفعالية جمهوراً من مختلف الأعمار والجنسيات.

محفل إماراتي فلسطيني 

تنظم الفعالية صفحة "الإمارات تحب فلسطين"، بالشراكة مع نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني ومجلس الأعمال الفلسطيني في دبي والإمارات الشمالية، ضمن سلسلة فعاليات "الإمارات تحب"، التي تحتفي بالجاليات المقيمة في الدولة، وتعرّف بثقافاتها وتراثها وإسهاماتها في المجتمع الإماراتي.

دبي تحتضن النسخة الأولى من فعالية "الإمارات تحب فلسطين" 29 أغسطس - موقع 24بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، تنطلق السبت 29 أغسطس (آب) الجاري في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، النسخة الأولى من فعالية "الإمارات تحب فلسطين"، بحضور متوقع يتجاوز 20 ألف شخص.

وتحتفي النسخة الأولى بالجالية الفلسطينية في دولة الإمارات، من خلال برنامج يجمع بين الجوانب الثقافية والاجتماعية والترفيهية، ويتيح للجمهور التعرف عن قرب إلى ملامح متنوعة من الهوية والتراث الفلسطينيين.

فعاليات متنوعة 

ويضم البرنامج مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية، تتنوع بين الأغاني والموسيقى والفنون الشعبية والعروض الكوميدية، بمشاركة عدد من الفنانين الفلسطينيين، منهم الفنان محمد عساف والفنان الكوميدي عماد فراجين، إلى جانب شخصيات فنية ومجتمعية.

ولا يقتصر الحضور الفلسطيني على المسرح، إذ خصصت الفعالية مساحات للمعروضات والحرف والفنون التراثية، إلى جانب منصة للمشاريع المنزلية لأبناء الجالية، ما يمنح أصحابها فرصة لعرض منتجاتهم أمام الجمهور.

وحضر المطبخ الفلسطيني بدوره ضمن الفعالية من خلال قسم للمأكولات الشعبية، ليشكل جزءاً من التجربة الثقافية التي تقدمها للجمهور، إلى جانب الموسيقى والفنون والحرف والتراث.

وتأتي "الإمارات تحب فلسطين" ضمن الفعاليات المجتمعية التي تسلط الضوء على التنوع الثقافي للجاليات التي تعيش في دولة الإمارات، وتوفر مساحات للتواصل والتعارف بين مختلف الثقافات.

وتعكس الفعالية الروابط الاجتماعية والثقافية بين الشعبين الإماراتي والفلسطيني، في أجواء تجمع أفراد الجالية الفلسطينية والمقيمين والزوار تحت مظلة واحدة، وتبرز قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي التي يتميز بها المجتمع الإماراتي.