بلغ متوسط صادرات العراق من النفط الخام عبر مضيق هرمز أكثر من مليوني برميل يومياً خلال أغسطس (آب) الماضي، وفق متحدث باسم وزارة النفط العراقية.

وقال سليم الركابي، المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط العراقية، لصحيفة "الصباح" الحكومية اليوم الثلاثاء،  إن "صادرات النفط الخام العراقي عبر المنافذ البحرية الجنوبية،  تراوحت بين مليونين، ومليونين و200 ألف برميل يومياً"، مشيراً إلى أنها "تمثل الركيزة الأساسية لمنظومة التصدير العراقي والعمود الفقري للاقتصاد الوطني".

بيانات: الملاحة في "هرمز" تستقر عند 5 سفن - موقع 24أظهرت بيانات أولية لتتبع السفن، اليوم الثلاثاء، أن عدد سفن البضائع العابرة لمضيق هرمز لم يشهد تغيراً يُذكر، أمس الإثنين، مقارنة بيومي السبت والأحد، واستقر عند نحو 5 سفن، مقابل متوسط لعشرة أيام بلغ نحو 14 سفينة.

وأضاف أن "خطط الوزارة لتوسيع شبكة التصدير تشمل استدامة العمل عبر المنفذ الشمالي المتمثل بميناء جيهان التركي، الذي تتراوح معدلات تصديره الحالية بين 150 و180 ألف برميل يومياً، فضلاً عن وجود خطوات متقدمة ومساعٍ جادة لتطوير التصدير عبر المنفذ السوري من خلال ميناء بانياس، بما يوفر منفذاً استراتيجياً على البحر الأبيض المتوسط".

وأكد الركابي أن "المنافذ البحرية الجنوبية ستبقى الركيزة الأساسية"، وأن توجه الوزارة نحو دراسة وتطوير منافذ أخرى يأتي بوصفها منافذ مساندة "تهدف حصراً إلى دعم منظومة التصدير وتعزيز مرونتها الاستراتيجية".

وكشف أن موقف الحكومة الحالي بشأن منفذ تصدير النفط الخام العراقي عبر ميناء العقبة الأردني "ما زال في طور الدراسة الفنية والاقتصادية"، ولم يتم البتّ في التفاصيل المتعلقة بالكلفة المالية الإجمالية أو تحديد الطاقة التصديرية النهائية.

وقال إن "هذا التريث يعود إلى جملة من المعوقات الفنية واللوجستية التي تحد من تسريع الخطوات"، ومن أبرزها "افتقار ميناء العقبة إلى المساحات التخزينية الكافية التي تتناسب مع متطلبات تصدير المنتجات النفطية عبر الحوضيات، إلى جانب محدودية الواجهة البحرية للميناء الأردني، الذي يشهد في الوقت نفسه استغلالاً مكثفاً من الجانب الأردني لتلبية احتياجاته الخاصة".

ويدرس العراق منذ تسعينات القرن الماضي مشروع بناء خط أنابيب لتصدير النفط العراقي عبر ميناء العقبة الأردني، وأيضاً تغذية مصفاة الزرقاء الأردنية بالنفط الخام، لكن هذا المشروع لم يرَ النور رغم إصرار الجانبين على تنفيذ هذا المشروع  وتطويره مستقبلاً ليصل إلى مصر.