أفادت بيانات مجموعة بورصات لندن ومصادر بقطاع الطاقة بأن روسيا استوردت نحو 460 ألف طن من وقود السيارات عبر موانئها في أغسطس (آب)، في وقت واجهت فيه نقصاً في المنتجات النفطية بعدة مناطق عقب هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية استهدفت مصافي تكرير رئيسية.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تعرضت عدة مصاف رئيسية لهجمات بطائرات مسيّرة أدت إلى توقف عملياتها، من بينها مصافٍ في بيرم ونيجني نوفجورود وكيريشي وياروسلافل، وجميعها منتجة رئيسية لوقود السيارات.
وقال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، في منتصف أغسطس (آب) إن "روسيا بدأت في استيراد الوقود"، لكنه لم يكشف عن أي تفاصيل بشأن كميات أو مصادر الواردات.
أزمة الديزل في البرازيل تضيف تهديداً جديداً لسلاسل الغذاء العالمية - موقع 24تستعد البرازيل لبدء موسم الزراعة، لكن المزارعون لا يحتفلون بما يُتوقع أن يكون عاماً قياسياً لمحاصيل فول الصويا، بسبب تزامن أزمة الديزل العالمية مع ارتفاع موسمي في الطلب على هذا الوقود الأساسي.
وتتخذ موسكو سلسلة من الإجراءات لدعم سوق الوقود المحلية، شملت استيراد البنزين عبر السكك الحديدية من روسيا البيضاء وكازاخستان، إلى جانب فرض حظر على صادرات الوقود.
وقال متعاملون إن الجزء الأكبر من الواردات المنقولة بحراً في أغسطس(آب)، والبالغة نحو 370 ألف طن، كان عبارة عن شحنات بنزين من الهند وتركيا والمغرب وصلت إلى موانئ روسية على بحر البلطيق والقطب الشمالي.
وأوردت "رويترز" في وقت سابق، أن روسيا بدأت أيضاً في استيراد الديزل عن طريق البحر من آسيا إلى موانئها في الشرق الأقصى.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن ومصادر في السوق إلى أن من المتوقع وصول شحنتين أخريين على الأقل من البنزين بإجمالي نحو 80 ألف طن إلى الموانئ الروسية خلال الأسبوع المقبل.
وفي الوقت نفسه، أظهرت حسابات رويترز أن الطلب على الوقود خلال الصيف يُقدر بنحو 115 ألف طن يومياً.
وكشفت بيانات من مصادر بالقطاع أن إنتاج روسيا من البنزين تراجع بحلول نهاية أغسطس (آب) إلى 70% من مستوى الاستهلاك المحلي، بعدما أجبرت موجة من الهجمات بالطائرات المسيرة المصافي الكبرى على تعليق عملياتها.