قال وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، الثلاثاء، إنه من المتوقع إعادة تشغيل سفينة تغييز دمياط قبل نهاية العام، بعدما تضررت في هجوم بطائرة مسيّرة أواخر يوليو(تموز).
وأكد بدوي أن "الحادث لم يؤثر على سوق الغاز المصرية أو استقرار الإمدادات"، موضحاً أن "خطط الطوارئ الاستباقية ومنظومة سفن التغييز ساعدتا في تأمين احتياجات المواطنين وقطاعات الكهرباء والصناعة".
واندلع حريق في 29 يوليو (تموز) على سفينتي تغييز وتخزين للغاز في ميناء دمياط، قبل أن تؤكد السلطات المصرية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحريق نجم عن طائرة مسيّرة.
وقال الوزير المصري خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإخبارية والإعلاميين، إن مصر تعمل على زيادة إنتاج البترول والغاز وتعويض التراجع الطبيعي في الإنتاج، مشيرًا إلى تحقيق 112 كشفًا جديدًا خلال العامين الماضيين.
وأضاف أن كشف "دينيس" في البحر المتوسط، الذي يقدر احتياطيه بنحو تريليوني قدم مكعبة من الغاز، من أبرز المؤشرات الإيجابية، مع الاتفاق على التعجيل ببدء إنتاجه إلى أواخر 2027.
كما أعلن استئناف العمل في حقل "نرجس"، ودخول بئر "فيوم-4" التابعة لشركة "بي بي" على الإنتاج بمعدل 80 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً.
مصر تعمل على ربط أربعة حقول قبرصية
وأشار بدوي إلى أن مصر تعمل على ربط أربعة حقول قبرصية، أقربها حقل "كرونوس"، بالبنية التحتية المصرية، بما يشمل تسهيلات حقل ظهر ومصنع إسالة وتصدير الغاز في دمياط، لتعزيز دور مصر كمركز إقليمي لتجارة الغاز.
وقال إن زيادة الإنتاج المحلي تمثل أولوية لتقليل الاحتياجات الاستيرادية، بالتوازي مع توفير بدائل وقدرات مرنة للتعامل مع الطوارئ والتقلبات الجيوسياسية.