شدد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، على الحاجة إلى تعزيز المرونة بين دول مجموعة "بريكس"، خلال تصريحاته الختامية في القمة، وحذر من أن تحويل المعادن الحيوية إلى سلاح يمكن أن يثير عقبات على النمو المشترك.

وأضاف في جلسة لمجموعة بريكس بشأن المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة: "أكدنا على الشمولية في تبني التكنولوجيا"، حسب صحيفة إنديان إكسبرس اليوم الأحد.

وتابع: "أكدنا على الحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين التنمية البشرية والبيئة.. هذا أساس الاستدامة، إنها أيضاً مسوؤليتنا نحو الأجيال المستقبلية".

خبراء: الحضور الإماراتي يعزز دور "بريكس" في الشراكات الاقتصادية العالمية - موقع 24أكد إعلاميون وخبراء مشاركون في تغطية أعمال القمة الـ18 لمجموعة "بريكس" في العاصمة الهندية نيودلهي، أهمية الدور الذي تؤديه دولة الإمارات داخل المجموعة، وحضورها في تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ودورها في ربط دول الجنوب العالمي بالاقتصادات الغربية.

يشار إلى أن مجموعة بريكس تأسست عام 2006 من قبل البرازيل وروسيا والهند والصين وتوسعت إلى 11 عضواً، يمثلون حوالي نصف سكان العالم وحصة كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي.

وسعت المجموعة إلى تعزيز تمثيل أكبر للدول النامية في المؤسسات العالمية والترويج لبدائل عن الأنظمة المالية التي يهيمن عليها الغرب، حسب وكالة أسوشيتد برس، الأحد.

وقال مودي إلى جانب زعماء التكتل، من بينهم الرئيس الصيني شي جين بينج، والروسي فلاديمير بوتين، إن "عدد الصراعات والتوترات في العالم يزيد باستمرار وهذا له تأثير سلبي متزايد وواسع النطاق على حياة الناس العاديين".

ونقلت "أسوشيتد بريس" عن رئيس وزراء الهند: "لقد أثبتت الجوائح، والكوارث المناخية، واضطرابات سلاسل الإمداد أنه في عالمنا المترابط اليوم، لا تبقى أي أزمة محصورة في منطقة واحدة"، معلناً عن اتفاق التكتل على إنشاء نظام متكامل للإنذار المبكر بالأمراض المعدية، بهدف تعزيز الجاهزية والاستجابة لتفشي الأوبئة مستقبلاً.

وكانت المجموعة قد أعربت في إعلان مشترك صدر السبت عن قلقها إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، داعية إلى تسوية النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية.

قرقاش: لقاء ولي عهد أبوظبي برئيس إيران في "بريكس" يجسّد نهج الإمارات القائم على الردع والدبلوماسية - موقع 24أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أن نهج دولة الإمارات يقوم على ركيزتي الردع والدبلوماسية، مشيراً إلى أن كلاً منهما يعزز الآخر، بما يسهم في تحقيق أمن إقليمي مستقر ومستدام.

وجدد التكتل دعمه لنظام عالمي متعدد الأقطاب وإصلاح الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى المؤسسات المالية العالمية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

ودعم التكتل توسيع نطاق استخدام العملات المحلية في التجارة وتعزيز أنظمة المدفوعات العابرة للحدود، داعياً في الوقت ذاته إلى التعاون في مجالات الأمن الغذائي، والطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والعمل المناخي.