أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية في دولة قطر، أن اقتصاد بلاده لا يزال قوياً.

ووفقاً لحساب تلفزيون قطر الرسمي، عبر إكس، قال رئيس وزراء قطر، في انطلاق النسخة الخاصة من منتدى قطر الاقتصادي 2026 بالتعاون مع "بلومبيرغ" في نيويورك، "إن "الدبلوماسية والاستقرار الاقتصادي مساران متلازمان في قطر"، مؤكداً مواصلة دعم القدرات الاقتصادية وتعزيزها، إلى جانب العمل على ترسيخ الاستقرار في المنطقة.

وأضاف: "قطر واجهت تحديات كبيرة في مراحل مختلفة، وتمكنت في كل مرة من تجاوزها والخروج منها أكثر قوة وصلابة"، مشدداً على أنها ستظل شريكاً موثوقاً للاستثمار على المدى الطويل.

وتابع: "ليس علينا أن نقبل الواقع الجديد، بل علينا أن نتحداه ونعمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لضمان عدم تكرار الأزمة".

وأشار: "قطر ليست طرفاً في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وجهودنا مستمرة لنقل الرسائل بين مختلف الأطراف".

ولا يزال الغاز الطبيعي المسال المصدر الرئيسي لإيرادات قطر، رغم الجهود المبذولة لتنويع اقتصادها.

وفي المقابل، وبحسب "رويترز"، أعلن رئيس وزراء قطر، اليوم الأحد، عن إنشاء قسم جديد بجهاز قطر للاستثمار مخصص لتنمية الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل تحولاً في توجه صندوق الثروة السيادي الذي دائماً ما ركز جهوده على تنمية الثروة في الخارج.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال إعلانه إطلاق القسم الجديد "الدوحة للاستثمار": "نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر".

وأضاف: "سيدعم هذا القسم شركاتنا الأقوى، ويساعد الشركات الناشئة على النمو، ويعزز أسواق رأس المال، ويجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذا المسعى".