ارتفعت أسواق الأسهم في آسيا، الإثنين، بعدما عزز الطلب الهائل على البيانات المرتبط بالذكاء الاصطناعي أداء شركات تصنيع الرقائق، في حين تراجعت أسعار النفط وسط تقارير تفيد بأن كميات أكبر من الإمدادات تخرج من منطقة الخليج عما كان يُعتقد سابقاً، وذلك رغم استمرار الصراع.
واتسمت التداولات بالضعف نظراً لعطلة "الأسبوع الفضي" في اليابان التي تستمر حتى يوم الأربعاء، ما أبقى سعر الدولار مستقراً عند 157 ين، وسط حذر المستثمرين من احتمال استغلال بنك اليابان لنقص السيولة للتدخل ودعم العملة المحلية، بحسب "رويترز".
وقفز الين الجمعة، بعدما أجرت السلطات اليابانية عمليات فحص لأسعار الصرف في سوق العملات، بحسب صحيفة "نيكي".
الذهب والنفط يتراجعان مع ترقب اتجاهات أسعار الفائدة - موقع 24انخفضت أسعار الذهب، الإثنين، بينما عكف المتعاملون على "تقييم التطورات في الشرق الأوسط" وتداعياتها على التضخم وأسعار الفائدة.
وصعد المؤشر الكوري الجنوبي المثقل بأسهم التكنولوجيا (KS11) 1.4%. بينما ارتفع المؤشر التايواني (TWII) 1% ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. كما سجل مؤشر (MSCI) الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان (MIAPJ0000PUS) ارتفاعاً بـ0.9%، وصعدت الأسهم الصينية القيادية (CSI300) 0.2%.
وفي حين كان مؤشر "نيكي" الياباني (N225) مغلقاً بسبب العطلة، ارتفعت العقود الآجلة للمؤشر 0.2%. وسجلت العقود الآجلة لمؤشر (S&P 500) ارتفاعاً 0.4%. بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" 0.6%.
"وول ستريت" تتوقع اقتراض أمريكا نحو تريليون دولار من الديون قصيرة الأجل - موقع 24تتجه الولايات المتحدة إلى زيادة اعتمادها على أذون الخزانة قصيرة الأجل، مع توقعات بنوك وول ستريت بأن تصل الإصدارات الجديدة إلى نحو تريليون دولار خلال العام المقبل، في وقت ترتفع فيه كلفة الاقتراض طويلة الأجل وتبقى احتياجات التمويل الحكومي مرتفعة. وتأتي هذه التحولات مع تصاعد الدين العام واتساع العجز ...
وفي أوروبا، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر (EUROSTOXX 50) 0.5%، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر (DAX) 0.4% ومؤشر (FTSE) 0.2%.
وظلت أسواق السندات في حالة توتر بعد موجة بيع حادة أدت إلى قفزة في عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين بـ36 نقطة أساس خلال الأسبوعين الماضيين، لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ منتصف 2024 عند 4.7604%.
وأدت التوجهات المتشددة التي أبداها الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي إلى مراهنة الأسواق -عبر العقود الآجلة- على احتمالية 56% لرفع البنك أسعار الفائدة مجدداً في أكتوبر (تشرين الأول)، في حين يُنظر إلى خطوة رفع الفائدة قبل نهاية العام باعتبارها أمراً شبه مؤكد.
وذكر محللون في بنك "أوف أمريكا"، في مذكرة بحثية، أن "دورات التشديد النقدي عادة ما تكون مكثفة في بدايتها، ونادراً ما يتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن رفع الفائدة بعد زيادة واحدة فقط".
ولفتت المذكرة إلى أنه "في ظل ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي الاسمي 6.3% على أساس سنوي، وهي نسبة تتجاوز بكثير مستوى الـ5% المرتبط تاريخياً بمعدلات تضخم أساسي تفوق المستهدف، لا يملك الاحتياطي الفيدرالي خياراً سوى كبح الطلب. وعليه، فإننا نتمسك بتوقعاتنا بإقرار زيادتين إضافيتين فقط في أسعار الفائدة، وذلك في شهري أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)".
12 سفينة عبرت فقط.. هرمز يشهد تراجعاً حاداً في الملاحة - موقع 24أظهرت بيانات شحن الإثنين، أن 12 سفينة سلع أولية عبرت مضيق هرمز مطلع الأسبوع، انخفاضاً من 35 سفينة مطلع الأسبوع السابق، في ظل استمرار التوتر في الشرق الأوسط مع بقاء الوضع بين الولايات المتحدة وإيران في حالة جمود.