تشير توقعات المنتدى الاقتصادي العالمي إلى وصول الاستثمار العالمي في مراكز البيانات بحلول 2030 إلى 7 تريليونات دولار، مع نمو الطلب على الكهرباء سنوياً 20% على الأقل.

وذكر المنتدى أن دعم التحول المدعوم بالذكاء الاصطناعي يتطلب توسعاً غير مسبوق في البنية التحتية الرقمية.

وأوضح المصدر ذاته أن الاستدامة طويلة الأجل لمراكز البيانات تعتمد على قدرة أنظمة الطاقة والمياه والبنية التحتية المحيطة بها، فضلاً عن ثقة المجتمعات التي تستضيفها.

وشدد المنتدى على أن هذا الدليل العملي يقدم إطاراً عملياً لمساعدة المطورين والمشغلين والعملاء المؤسسيين والمؤسسات المالية وصانعي السياسات على اتخاذ قرارات أكثر استدامة ومرونة عبر دورة حياة تطوير وتشغيل مراكز البيانات. 

وتابع أن الدليل يوفر كذلك إطاراً مشتركاً يمكن تكييفه مع سياقات السوق المختلفة وأدوار أصحاب المصلحة، بدلاً من فرض نهج واحد.

وأبرز المصدر ذاته أن المنظمات التي تدمج الاستدامة والمرونة في مراحل مبكرة تستطيع اتخاذ قرارات رأسمالية أكثر وعياً، وتقليل مخاطر إعادة التصميم المكلفة، وتعزيز ثقة أصحاب المصلحة. كما يمكنها الحفاظ على المرونة اللازمة للاستجابة مع تطور التقنيات، وقيود الموارد، وبيئة التشغيل.

وكان المنتدى الاقتصادي العالمي قد سلط الضوء في تقرير له تحت عنوان "توقعات كبار مسؤولي الاستدامة" على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي، إذ توقع 73% من كبار مسؤولي الاستدامة أن يسهم بشكل ملموس في تسريع التقدم خلال العام المقبل، خصوصاً في مجالات القياس وإعداد التقارير وتحسين الكفاءة ونمذجة المخاطر.

وفي الوقت نفسه، اعتبر 77% أن كثافة استهلاك البنية التحتية للذكاء الاصطناعي للطاقة والموارد تمثل أبرز آثاره السلبية، في ظل استحواذ مراكز البيانات على نحو 1.5% من الطلب العالمي على الكهرباء، بحسب التقرير دائماً .