وقّعت مجموعة ايدج، و"تي كيه إم إس" الألمانية، مذكرة تفاهم تهدف إلى استكشاف فرص التعاون في مجال تطوير قدرات المراقبة والحماية المتقدمة في مجال التكنولوجيا تحت المائية.
وتعتزم ايدج، و"تي كيه إم إس"، بموجب المذكرة، تقييم فرص إنشاء نهج متكامل متعدد الأنظمة للأمن تحت الماء، بما يسهم في تعزيز قدرات الدفاع البحري لدى الجانبين.
وقع مذكرة التفاهم في ميونيخ، ميغيل أنخيل لوبيز بوريغو، نائب رئيس مجلس الإشراف في "تي كيه إم إس"، وعمر الزعابي، رئيس الشؤون التجارية في ايدج.
وقال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج، إن "أمن المجال البحري عنصر أساسي في تعزيز المرونة الوطنية والاقتصادية للإمارات، لا سيما مع تنامي التحديات والمتطلبات المرتبطة بهذا المجال، ونركز في ايدج على تطوير قدرات سيادية متقدمة تلبي هذه الاحتياجات، مستفيدين من شراكات نوعية مع جهات رائدة مثل "تي كيه إم إس"، بما يعزز قدرتنا على تقديم حلول متكاملة وفعالة".
من جانبه، أشار أوليفر بوركهارد، الرئيس التنفيذي لشركة "تي كيه إم إس"، إلى أن "التعاون بين الجانبين سيسهم في تعزيز قدرات المراقبة والدفاع تحت الماء على المدى الطويل، وهو إسهام مهم في ضوء الوضع الأمني الراهن".
وأكد التزام "تي كيه إم إس" بمواصلة حضورها طويل الأمد في الإمارات، والإسهام في مواصلة تطوير منظومة الأمن الوطني للدولة.
ومن شأن تكامل المنصات المتعددة وأنظمة الاستشعار المتقدمة أن يوفر صورة عملياتية شاملة لمجال التكنولوجيا تحت المائية، بما يدعم رصد التهديدات البحرية المختلفة وفهمها والاستجابة لها بكفاءة أكبر.
وفي هذا الإطار، يعتزم الطرفان استكشاف سبل توظيف قدرات منصات "تي كيه إم إس"، مدعومة بخبرات ايدج في الأنظمة، لتطوير حل متكامل وفعال للمراقبة والحماية البحرية.