تعهدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، بزيادة الاستيراد من الولايات المتحدة على حساب دول أخرى بهدف تقليص الخلل في التبادل التجاري بين البلدين.

وتفوق صادرات المكسيك إلى الولايات المتحدة وارداتها من جارتها وشريكتها التجارية الأولى بمراحل، ما أدى إلى تسجيل فائض تجاري لصالح المكسيك بقيمة 197 مليار دولار العام الماضي.

ويبلغ حجم الاقتصاد المكسيكي نحو 2.12 تريليون دولار، وهو واحد من أقوى الاقتصادات في أمريكا اللاتينية والعالم، وبلغ الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك 1.8 تريليون دولار في 2025، وفقاً للبيانات الرسمية من البنك الدولي.  

وأشارت شينباوم إلى أن المكسيك تشتري بالفعل سلعاً وخدمات أمريكية أكثر من أي دولة أخرى، لكنها تعهدت ببذل المزيد في هذا الصدد، لخفض العجز التجاري مع الولايات المتحدة.

وقالت: "نهدف إلى شراء المزيد من الولايات المتحدة وتقليل مشترياتنا من دول أخرى، ما سيؤدي إلى خفض العجز التجاري معها".

وتأتي استجابتها لاستياء ترامب بشأن العجز التجاري في وقت تحاول فيه حكومتها إقناع واشنطن بخفض الرسوم الجمركية المفروضة على مجموعة من السلع المكسيكية.

وتنضوي الدولتان إلى جانب كندا، في اتفاقية للتجارة الحرة بات مصيرها غير مؤكد منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي.

وشن ترامب حرباً تجارية شاملة ضد كندا، متجاهلاً وجود هذه الاتفاقية.

ورغم أن نهجه تجاه المكسيك كان أقل حدة، إلا أن ترامب فرض رسوماً 50% على واردات الألومنيوم والصلب المكسيكية كجزء من تدابير جمركية عالمية، كما استهدف قطاع السيارات المكسيكي الحيوي.

وصرحت شينباوم الأسبوع الماضي بأن حكومتها تحرز تقدماً في المحادثات مع واشنطن بشأن خفض الرسوم الجمركية.

ومن المقرر أن يتوجه وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد، إلى واشنطن الأسبوع المقبل لمواصلة هذه المحادثات.