قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الأحد، إنها أعادت تشغيل وحدات التكرير الأولى في مصفاة الزاوية، بعد إعادة فتح الصمام رقم 7 الذي أغلقته مجموعة مسلحة في 21 سبتمبر (أيلول)، مشيرة إلى استئناف ضخ الخام عبر خط الأنابيب الرئيسي الشرارة-الزاوية إلى "خزانات حظيرة أكاكوس بالمصفاة".
وأضافت المؤسسة: "من المأمول أن تكون المنتجات النفطية المكررة على خط الإنتاج بالمصفاة اعتباراً من صباح غد الإثنين، لتصل تباعاً إلى محطات التزويد ومراكز التشغيل في محطات التوليد بالطرق الانسيابية المعتادة".
وكانت المؤسسة أعلنت، الأحد، فتح الصمام رقم 7 على خط الأنابيب الشرارة-الزاوية، "لتستأنف المؤسسة عمليات ضخ الخام بشكل منتظم وإعادة التدفق تدريجيا إلى معدلاته الطبيعية"، وذلك بعد إغلاق الخط لعدة أيام.
وأغلقت مجموعة مسلحة وأفراد من جهاز حرس المنشآت النفطية الصمام في 21 سبتمبر (أيلول)، ما أدى إلى خفض حاد للإنتاج في حقل الشرارة، أكبر حقول النفط في ليبيا، وارتبط ذلك بمطالب قدمها أفراد من الحرس بشأن أوضاعهم وتمويلهم، بحسب "رويترز".
ليبيا تفقد إنتاج 720 ألف برميل جرّاء إغلاق خط أنابيب نفطي - موقع 24قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الجمعة، إن الإغلاق القسري لصمام في خط الأنابيب الشرارة-الزاوية من قبل جماعة مسلحة، تسبب في فقدان أكثر من 720 ألف برميل من الإنتاج، وخسائر مباشرة تجاوزت 75 مليون دولار، حتى أمس الخميس.
وقالت المؤسسة إن "الفرق الفنية والتشغيلية بالموقع باشرت فور فتح الصمام في تنفيذ الترتيبات الهندسيـة والتدابير الاحترازية اللازمة لإعادة التشغيل الآمن، وضمان استقرار عمليات الضخ نحو مصفاة الزاوية وموانئ التصدير وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة الفنية".
وقدّرت المؤسسة أن الإغلاق الذي استمر 5 أيام تسبب في فقدان 940 ألفى برميل من الإنتاج بقيمة تقارب 95 مليون دولار، واضطرت المؤسسة إلى إغلاق إحدى وحدات مصفاة الزاوية بعد تراجع إمدادات الخام.
وتتراوح القدرة الإنتاجية لحقل الشرارة بين 300 ألف و320 ألف برميل يوميا، وينقل الخام شمالا إلى الزاوية التي تبلغ طاقة مصفاتها نحو 120 ألف برميل يوميا وتزود السوق المحلية الليبية بالوقود.
ويعد حقل الشرارة من أكثر الحقول التي تعرضت للتوقف في السنوات القليلة الماضية بسبب خلافات سياسية واحتجاجات ومشكلات فنية.