أظهرت بيانات أولية أن مخزونات النفط الخام والبنزين التجارية، في الولايات المتحدة ارتفعت خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر (أيلول)، في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير.

وقالت مصادر في السوق لوكالة رويترز، إن "مخزونات الخام ارتفعت بنحو 1.02 مليون برميل خلال الأسبوع المتنهي في 25 سبتمبر (أيلول)، فيما زادت مخزونات البنزين 2.99 مليون برميل، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير بنحو 286 ألف برميل مقارنة بالأسبوع السابق".

وتتعلق هذه البيانات بالمخزونات التجارية من النفط والمنتجات النفطية، ولا تشمل الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي الذي يمثل مخزوناً منفصلاً تديره وزارة الطاقة.

وكانت الولايات المتحدة دخلت عام 2026 بمخزونات تجارية من النفط الخام بلغت نحو 406.1 ملايين برميل في نهاية يناير (كانون الثاني)، بينما بلغ الاحتياطي النفطي الاستراتيجي نحو 415.2 مليون برميل، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

وتوضح بيانات إدارة معلومات الطاقة أن الاحتياطي الاستراتيجي تراجع لاحقاً بصورة كبيرة خلال 2026، ليصل إلى أقل من 284 مليون برميل في نهاية سبتمبر (أيلول)، وهو أدنى مستوى منذ عام 1982.

وتأتي الزيادة الأسبوعية في المخزونات التجارية في وقت تواجه فيه سوق الطاقة الأمريكية ضغوطاً مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود، بينما تراقب الأسواق احتمال فرض قيود على صادرات الديزل، وما قد يترتب على ذلك من زيادة المعروض داخل السوق الأمريكية وتقليص عمليات التكرير.

ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بياناتها الرسمية للمخزونات في وقت لاحق، فيما يتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم تحركات مختلفة في إجمالي مخزونات النفط والمنتجات.