ذكرت صحيفة "نيكي"، الأربعاء، أن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ستتعهد في خطاب رسمي الأسبوع المقبل، باتخاذ إجراءات سريعة ومرنة للتعامل مع أي تطورات غير متوقعة في الاقتصاد والأسواق المالية.
وأوضحت الصحيفة أن تاكايتشي ستوضح أيضاً خلال جلسة برلمانية استثنائية تبدأ في 5 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، أن الحكومة ستحدد حجم إصدارات الدين السنوية مع مراعاة تطورات أسعار الفائدة، وفق وكالة رويترز.
وأضافت الصحيفة أنه رغم استبعاد الحكومة إعداد ميزانية تكميلية جديدة، ستشرح تاكايتشي أن حكومتها ستتعامل بمرونة وسرعة مع أي مستجدات وفق الظروف الاقتصادية.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الحكومة اليابانية ضغوطاً متزايدة في سوق السندات، مع ارتفاع عوائد الدين الحكومي ومخاوف المستثمرين بشأن كلفة خدمة الدين وحجم الإنفاق العام.
وفي سوق الصرف، ظل الين تحت الضغط أمام الدولار، رغم رفع بنك اليابان سعر الفائدة هذا الشهر إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى في 31 عاماً، إذ لا يزال فارق العوائد بين اليابان والولايات المتحدة واسعاً.
وتحرك الين قرب 157 يناً للدولار خلال التعاملات الأخيرة، في وقت يراقب فيه المستثمرون احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، بعد تجدد التحذيرات الرسمية من التحركات الحادة وغير المنضبطة في سوق الصرف.
وكان مسؤولون يابانيون قد أكدوا خلال الأيام الماضية استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن استقرار سوق العملات، مع استعداد طوكيو لاتخاذ إجراءات إذا استدعت تحركات الين ذلك.