تراجعت أسعار النفط دولارين اليوم الجمعة، بعد أن وافق القادة الأوروبيون اليوم على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب كميات من احتياطيات الديزل لديهم بهدف خفض الأسعار وتقليل الحاجة إلى استيراد الوقود من الولايات المتحدة.

وانخفض خام برنت 1.80 دولار، أو 1.76%، إلى 100.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:49 بتوقيت غرينتش. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.2 دولار، أو 2.18%، إلى 90.85 دولار للبرميل.

ويتجه الخامان لتسجيل خسائر أسبوعية مع انخفاض برنت بنحو 2.84% منذ بداية الأسبوع، وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.54%.

وأفاد مصدر مطلع لـ"رويترز" بأن دول الاتحاد الأوروبي وافقت على مقترح فرنسي بسحب إضافي من مخزونات الديزل.

استجابة لترامب.. أوروبا تبحث خطة طوارئ لإمدادات الديزل - موقع 24ناقشت دول الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة، اقتراحاً فرنسياً بالإفراج عن مخزونات الديزل استجابةً للضغوط الأمريكية للمساعدة في تهدئة ارتفاع أسعار الوقود المرتبطة بالحرب الإيرانية، حسبما أفادت ثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل المناقشة لوكالة رويترز.

وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "وافقت أوروبا للتو على سحب كمية هائلة من مخزوناتها الكبيرة من الديزل".

وكان ترامب قال في وقت سابق إنه يدرس فرض حظر على صادرات واشنطن من الديزل.

وقال فيل فلين، كبير المحللين لدى "برايس فيوتشرز جروب": "تشعر أوروبا بضعف كبير. ستكون القارة واحدة من أكثر المناطق تضرراً إذا فرضنا حظراً على تصدير الديزل".

مقترح فرنسي

قالت ثلاثة مصادر مطلعة لـ"رويترز" إن حكومات الاتحاد الأوروبي تحركت بعد مناقشة المقترح الفرنسي الذي يقضي بأن تسحب الدول الأعضاء في التكتل 50 مليون برميل من الديزل، وأن تسحب الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية 50 مليون برميل من النفط الخام.
وذكر اثنان من المصادر أن المقترح يتضمن سحب أوروبا جزءاً من كميات الديزل على مدى 20 يوماً.

وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ترأس اليوم اجتماعاً عبر الفيديو مع قادة مجموعة السبع. ولم يتضح بعد ما إذا كانت دول المجموعة وافقت على المقترح الفرنسي بشأن كميات الوقود المزمع سحبها من المخزونات.

أوروبا في قبضة أزمة الديزل.. هرمز وواشنطن يعقّدان المشهد - موقع 24تتحول أزمة الديزل العالمية من نقص في الإمدادات إلى مواجهة حول من يتحمل كلفة إنقاذ السوق، مع ضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أوروبا للسحب من احتياطياتها الاستراتيجية، في مقابل إبقاء واشنطن خيار حظر صادراتها مطروحاً، في وقت تتراجع فيه الإمدادات من الشرق الأوسط وروسيا والصين معاً.

وارتفعت الأسعار عند التسوية في الجلسة السابقة بعدما أفادت "رويترز" بأن مصافي التكرير الصينية علقت تصدير المنتجات النفطية لشهر أكتوبر (تشرين الأول)، في محاولة من بكين للحفاظ على المخزونات المحلية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، بينما يدرس ترامب إمكانية استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.