أظهرت تقديرات أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة السكك الحديدية الروسية أن موانئ روسيا المطلة ​على بحر البلطيق رفعت طاقتها السنوية لتصدير الحبوب ‌إلى 23.5 مليون طن في أكتوبر (تشرين الأول) من 8.6 مليون في يوليو (تموز).

ودأبت روسيا وأوكرانيا، وهما من كبار منتجي الحبوب ومصدريها، ​على تبادل قصف محطات تصدير الحبوب وسفن شحنها ​في البحر الأسود خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقدّر المحللون أن ⁠نسبة صادرات القمح الروسي المشحونة عبر موانئ بحر البلطيق ​بلغت 60% في سبتمبر (أيلول)، ومن المتوقع أن ترتفع ​الكميات أكثر هذا الشهر.
تراجع صادرات الحبوب يدفع روسيا لبحث تعليق الرسوم - موقع 24تدرس روسيا تعليق الرسوم المفروضة على تصدير القمح والشعير والذرة حتى نهاية العام الحالي، في ظل تزايد المشكلات اللوجيستية التي يواجهها المصدرون بعد الهجمات الأوكرانية الأخيرة التي أدت إلى اضطراب عمليات التصدير عبر البحر الأسود وأزوف.

ولم تعوض الزيادة الحادة في الشحنات عبر بحر البلطيق الانخفاض في الصادرات الروسية التي هوت بأكثر من 40% في ​سبتمبر (أيلول) عن الفترة نفسها من العام الماضي، مما ​أدى إلى تراكم فائض المخزونات وانهيار الأسعار المحلية.

وسعت روسيا إلى إعادة توجيه ‌الشحنات ⁠إلى موانئ بحر البلطيق التي لم تتعامل سوى مع نحو 2% من صادرات الحبوب الروسية في الموسم الماضي، لكنها تملك طاقة استيعابية فائضة كبيرة. وتعمل على تحويل محطات ​الأسمدة والفحم ​لمناولة الحبوب.

وقال دميتري ⁠ريلكو، رئيس شركة (إيكار) الاستشارية، لرويترز "من المشجع أن منطقة البلطيق تمكنت، من خلال الجهود المشتركة ​للحكومة والشركات، من زيادة الكميات بهذه السرعة على ​الرغم ⁠من الانخفاض الحاد في الشحنات القادمة من جنوب روسيا".

وأضاف ريلكو أن إجمالي صادرات القمح سيصل إلى ثلاثة ملايين طن في ⁠أكتوبر ​(تشرين الأول)، منها 1.8 مليون عبر ​موانئ بحر البلطيق، مقارنة مع 2.5 مليون في سبتمبر (أيلول)، منها 1.4 مليون ​عبرت بحر البلطيق.