كشف مسؤول في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيرانية، عن احتمال قطع الإنترنت مجدداً في البلاد، حال اندلاع حرب جديدة أو تجدد الاضطرابات الداخلية، مشيراً إلى أن نطاق القيود المحتملة لم يتحدد بعد، وأن دور الرئيس الإيراني في اتخاذ قرارات قطع خدمات الإنترنت قد يصبح أكثر تأثيراً خلال المرحلة المقبلة.
ونقل موقع "خبر أونلاين" الإيراني، عن موقع "سيتنا" المتخصص في شؤون الاتصالات، تصريحات لوحيد يزدانيان، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون تطوير الشبكة الوطنية للمعلومات، بشأن احتمال فرض قيود جديدة على خدمات الإنترنت، في ضوء التجارب السابقة التي شهدت تقييد الوصول إلى الشبكة في البلاد.
وأوضح يزدانيان أن من الصعب تقديم إجابة حاسمة بشأن احتمال قطع الإنترنت إذا تجددت الحرب، نظراً إلى أنه ليس من المسؤولين المخولين اتخاذ مثل هذا القرار.

وأضاف "من وجهة نظري الشخصية، من المرجح فرض قيود على شبكات الاتصالات كلما شهدنا حرباً أو اضطرابات داخلية".
وأكد المسؤول الإيراني أن احتمال قطع الإنترنت مجدداً يظل قائماً في مثل هذه الظروف، قائلاً: "إذا اندلعت حرب أو وقعت اضطرابات، فأعتقد أننا قد نشهد انقطاع الإنترنت مرة أخرى، لكن من غير الواضح مستوى القيود التي قد تُفرض".
وأشار يزدانيان إلى تأكيد الرئيس الإيراني ضرورة عدم اتخاذ قرار بقطع الإنترنت إلا بناءً على توجيه مباشر منه، موضحاً أن هذا التوجه قد يمثل اختلافاً عن الإجراءات التي اتُّبعت في فترات سابقة.
وقال إن أي قرار مستقبلي بقطع الإنترنت أو تقييد الوصول إليه قد يشهد دوراً أكبر للرئيس في تحديد طبيعة الإجراءات ومستوى تطبيقها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل داخل إيران بشأن القيود المفروضة على خدمات الإنترنت خلال فترات الأزمات، وتأثيرها في قدرة المواطنين والشركات على الوصول إلى الخدمات الرقمية والتواصل مع الخارج.
وكانت إيران شهدت انقطاعات وقيوداً واسعة النطاق على خدمات الإنترنت خلال فترات سابقة من الاضطرابات، ما أثار مخاوف بشأن احتمالات تكرارها إذا تصاعدت التوترات مجدداً.