أبلغت الولايات المتحدة، الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية بأن الخطط الحالية للسحب من مخزونات النفط في حالات الطوارئ ليست كافية لكبح جماح ارتفاع أسعار الوقود، وذلك بعد إعلان وكالة الطاقة الدولية إسراع الدول في توزيع الكميات المتبقية، بما يشمل الإفراج عن 20 مليون برميل من الديزل في أقرب وقت ممكن.

وذكرت وكالة بلومبيرغ، اليوم الخميس، أن المسؤولين الأمريكيين، الذين يحضرون اجتماعاً لوكالة الطاقة الدولية في باريس، لم يطرحوا بعد مقترحاً رسمياً بشأن الإجراءات الواجب اتخاذها، لكنهم يعملون بشكل غير رسمي للدفع نحو التزام إضافي لا يقل عن 100 مليون برميل من النفط، وهو ما وافقت عليه الوكالة في اجتماعها اليوم.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في بيان اليوم،: "ستُسرّع الدول توزيع الكميات المتبقية، بما يشمل الإفراج عن 20 مليون برميل من الديزل في أقرب وقت ممكن".

وسحبت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حتى الآن 330 مليون برميل من أصل 400 مليون برميل تعهدت بالإفراج عنها في مارس (آذار) الماضي.

ودعا مجلس وكالة الطاقة الدولية، الدول الأعضاء التي تمتلك قدرات لإنتاج النفط وتكريره إلى زيادة الإمدادات من الخام والمنتجات المكررة ولا سيما الديزل.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطاً مستمرة من أجل الإفراج عن كميات إضافية للمساعدة في كبح ارتفاع أسعار الديزل، فيما شكك مسؤولون أوروبيون في أن يكون الوقت الحالي مناسباً للإفراج عن كميات إضافية، بحسب بلومبرغ.

وحثّت واشنطن الدول الأوروبية على اتخاذ مزيد من الإجراءات للحد من تداعيات الحرب على إيران والضربات الأوكرانية على المصافي الروسية، التي تُضيّق إمدادات الديزل وتدفع أسعاره عند المضخات إلى مستويات قياسية. 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب درس فرض حظر على صادرات الوقود الأمريكية، وأعلن عن اتفاقية إمداد مع موسكو مؤخراً.

وأشارت وكالة الطاقة الدولية، ومقرها باريس، إلى أن إجمالي الكميات المُفرج عنها سيتجاوز 400 مليون برميل المُعلنة في مارس (آذار)، نظراً لأن بعض الدول الأعضاء أفرجت عن كميات تفوق ما تعهدت به في البداية.