يشعر صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي بنفاد الصبر بشأن رفض رئيسة البنك كريستين لاغارد الكشف عن خططها المستقبلية حيال احتمال استقالتها مبكراً من المنصب الذي تشغله.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها بسبب خصوصية المسألة، قولها إن الإحباط المتراكم بسبب شهور من التكهنات حول مستقبل لاغارد قد تفاقم بسبب الإجابات الغامضة التي تستخدمها لاغارد للرد على التساؤلات بشأن احتمال الرحيل عن المنصب مبكراً.

وأشارت المصادر إلى مخاوف من تأثر صورة البنك بشكل سلبي جراء هذه القضية، فيما سلط البعض الضوء على الشعور بعدم الارتياح جراء نشر مذكرات لاجارد في يناير (كانون الثاني) المقبل مع استعدادها للترويج لهذا الكتاب أثناء البقاء في منصبها.

بين الرفع والتثبيت.. وارش يبقي قرار الفائدة الأمريكية مفتوحاً - موقع 24أحجم رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، كيفن وارش، الجمعة، عن إعطاء مؤشرات بشأن قرار أسعار الفائدة المرتقب هذا الشهر، مؤكداً أنه "لا يستبق نتائج اجتماعات البنك المركزي".

وأشارت المصادر إلى أن بعض المسؤولين في البنك لا يشعرون بالقلق حيال خطط لاجارد، وأكدوا أن عملية صناعة القرارات في البنك يمكن أن تمضي قدماً بدون أن تتأثر.

ورفض متحدث باسم البنك التعليق، رداً على سؤال، بشأن نظرة مسؤولي البنك إلى مواقف لاغارد.

وأفادت بلومبرغ بأن من بين القضايا التي قد تؤثر على استقالة لاغارد المبكرة قبل انتهاء فترة ولايتها رسمياً في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل هي الاضطرابات المتعلقة بالسندات الفرنسية.

وفي ظل الاضطرابات بالأسواق، وتحرك البنك المركزي الأوروبي نحو رفع أسعار الفائدة للمرة الثالثة، ركزت لاغارد وزملاؤها على هذه القضايا في المحافل العلنية مع تنحية مسألة رئاسة البنك جانباً.

غير أن المؤشرات بشأن احتمال استقالة لاغارد مع وجود منصبين آخرين شاغرين في البنك تجعل مسألة قيادة البنك من القضايا المطروحة على الساحة بشكل كبير.