عقد الاتحاد الأوروبي والصين، اليوم الجمعة، مباحثات اقتصادية رفيعة المستوى بشأن السياسات الاقتصادية والاختلالات التجارية التي أسهمت في تصاعد التوترات بين الجانبين.
ووفق وكالة "بلومبرغ"، عُقدت المباحثات على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك، وسط قلق أوروبي متزايد من اتساع الفائض التجاري الصيني، وبحث خيارات للحد من الواردات الصينية.
وذكر البنك المركزي الأوروبي، عبر منصة "إكس"، أنه أجرى حواراً مع الصين بشأن سياسات الاقتصاد الكلي.
السياسات الاقتصادية
وأوضح مسؤول أوروبي أن الجانبين اتفقا على إجراء حوار منتظم بشأن السياسات الاقتصادية، والحاجة إلى إعادة التوازن بصورة منظمة، مع تعزيز التعاون القائم على الاحترام للحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد.
وأكد وزير المالية الصيني لان فوآن استعداد بلاده للتواصل مع الاتحاد الأوروبي لتحسين الحوكمة الاقتصادية العالمية، وتعزيز تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي.
مشكلة اقتصادية
وأشار إلى أن الاختلالات العالمية تمثل "مشكلة اقتصادية هيكلية مركبة"، ترتبط بهيمنة عملات رئيسية والسياسات المحلية، وتفاقمت خلال السنوات الأخيرة بفعل التوترات الجيوسياسية والحمائية التجارية. وحث الدول على إبداء "رؤية شاملة وموضوعية ومتوازنة بشأن هذه الفجوات".
وشارك في المباحثات وزير المالية الصيني لان فوآن، ومحافظ البنك المركزي الصيني بان جونغ شنغ، ورئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، ومفوض الاقتصاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس، ورئيس مجموعة اليورو كيرياكوس بيراكاكيس