أوضح كازو أويدا، محافظ بنك اليابان، الجمعة، أن البنك المركزي سيركز على أن يظل التضخم الأساسي عند مستوى 2% المستهدف، ولن يتقبل أي تجاوز لهذا المستوى، مؤكداً عزمه الاستمرار في رفع أسعار الفائدة.
وذكر أويدا أن "البيانات المحلية التي صدرت في الآونة الأخيرة والمناقشات التي أجراها مع صانعي السياسات العالميين في اجتماعات صندوق النقد الدولي التي عقدت هذا الأسبوع تشير إلى أن التطورات الاقتصادية والخاصة بالأسعار تسير تقريباً وفقاً لتوقعات البنك المركزي".
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في بانكوك: "التضخم الأساسي يقترب من هدفنا البالغ 2%، وبالتالي لا يمكن أن نتقبل تسارع التضخم أكثر من ذلك".
وتابع: "تحول موقفنا في الآونة الأخيرة إلى مرحلة أصبح فيها إبقاء التضخم عند 2% هو هدفنا الأساسي بشأن السياسة النقدية".
وجاءت هذه التصريحات قبل اجتماع رئيسي سيعقده البنك المركزي الياباني بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من الشهر. وسيصدر مجلس إدارة البنك توقعات فصلية جديدة للنمو والتضخم سيتم التدقيق فيها بحثاً عن مؤشرات على وتيرة وتوقيت رفع أسعار الفائدة في المستقبل.
وسيعود أويدا إلى اليابان حاملاً رؤى مستمدة من مناقشاته مع نظرائه من مجموعة السبع ومجموعة العشرين في بانكوك، بما في ذلك ما وصفه نظيره الأمريكي كيفن وورش "بالتحدي المشترك" الذي يواجه صانعو السياسات العالميون في التعامل مع التضخم.
ومن الممكن أن يتعرض بنك اليابان لضغوط جديدة لزيادة وتيرة رفع أسعار الفائدة، في ظل ضغوط تضخمية عالمية ناجمة عن الحرب الأمريكية على إيران، وصدمة في الطلب مدفوعة بالذكاء الاصطناعي هيمنت على المناقشات في اجتماعات صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع، بحسب "رويترز".