أعلنت الصين، الجمعة، أنها تعتزم تقييد أو حظر تصدير 40 تقنية، تشمل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والطاقة الشمسية، في إطار سعيها لمنافسة الولايات المتحدة في مجالات الابتكار.
ونشرت وزارة التجارة الصينية، مسودة وثيقة تتضمن التحديثات المقترحة لقائمة التقنيات الصينية الخاضعة لحظر أو تقييد التصدير، بحسب "أسوشيتد برس".
وتشمل القائمة 23 تقنية من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدءاً من النماذج الكبيرة المتقدمة وصولاً إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي، بحسب وزارة التجارة الصينية.
كما تتضمن القائمة 12 تقنية مرتبطة بالطاقة الشمسية، منها تقنيات تصنيع "البولي سيليكون"، وهو مادة خام أساسية في سلسلة توريد الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى 5 تقنيات في مجال الطب الحيوي، بما في ذلك التقنيات المتعلقة بالعلاج بالخلايا والجينات.
وذكر بيان لوزارة التجارة، أن "الحكومة الصينية تتخذ هذه التدابير الضرورية بهدف تعزيز خط الدفاع الأمني، ومنع سوء الاستخدام أو التلاعب، وضمان بقاء الذكاء الاصطناعي تحت سيطرة البشر".
الصين تشدد قبضتها الضريبية على الأثرياء والثروات الخارجية - موقع 24تشدد الصين تطبيق قواعد الضرائب على أصحاب الدخول المرتفعة والثروات الخارجية، في إطار حملة أوسع لتحسين الامتثال وملاحقة الدخول والأرباح التي يصعب رصدها، بما يعزز عملياً دور الضرائب المباشرة في وقت تواجه فيه المالية العامة ضغوطاً متزايدة، وفق بيانات رسمية وتقارير موثوقة.
كبح التصدير
ويأتي هذا المقترح في ظل التقدم الذي أحرزته الصين والولايات المتحدة في الحوارات حول سلامة الذكاء الاصطناعي وحوكمته، وإنشاء آلية إخطار مشتركة بين القوتين العظميين بشأن حوادث الذكاء الاصطناعي التي قد تهدد الأمن القومي، بحسب "أسوشيتد برس".
وأدت القيود التي تقودها الولايات المتحدة إلى كبح تصدير بعض التقنيات المتقدمة إلى الصين خلال السنوات الماضية، إذ مُنعت بكين من الوصول إلى أكثر رقائق الذكاء الاصطناعي تطوراً في العالم، وكذلك إلى الآلات المتقدمة المستخدمة في تصنيع هذه الرقائق، بحسب "أسوشيتد برس".
ويقترح المشروع حظر تصدير التقنيات الأساسية لنماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة التي دُرّبت باستخدام بيانات وطنية حساسة، إلى جانب وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI agents) المصممين للاستخدام في بيئات شديدة الحساسية، مثل الدفاع الوطني والبنية التحتية للمعلومات الحيوية.
المركزي الصيني يعتزم توسيع أسواق المال المحلية أمام الأجانب - موقع 24تعهد بان قونغ شينغ، محافظ البنك المركزي الصيني، بمواصلة فتح الأسواق المالية الضخمة في البلاد، وقال إن "الأصول المقومة باليوان قادرة على تلبية الحاجة المتزايدة للمستثمرين حول العالم إلى التنويع، في ظل حالة الضبابية التجارية".
السيادة على التقنيات
ويرى ليان جي سو، كبير المحللين في مجموعة "أومديا" للأبحاث والاستشارات التكنولوجية، أن هذه الخطوة "يمكن اعتبارها رداً على وضع الدول الغربية متطلبات تتعلق بالسيادة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاتصالات وغيرها من التقنيات الرئيسة". ويعتقد أن الهدف من ذلك هو تنظيم الوصول إلى التقنيات الصينية بشكل أفضل.