لجأت روسيا إلى طريق شحن بالقطب الشمالي يعود إلى الحرب العالمية الثانية، لتصدير الحبوب لأول مرة، بهدف تنويع منافذها التجارية، والحفاظ على تدفقات صادراتها الزراعية، في ظل اضطرابات حركة التجارة عبر البحر الأسود، ومخاوف من مخاطر أمنية في بحر البلطيق.
وتتبادل روسيا وأوكرانيا الهجمات على موانئ وسفن إحداهما الأخرى منذ بدء موسم تسويق الحبوب الجديد في يوليو (تموز)، مما أدى إلى توقف تجارة المنتجات الزراعية في البحر الأسود التي كانت مزدهرة في السابق.
وتسعى موسكو إلى الحفاظ على عملائها الرئيسيين في الشرق الأوسط وآسيا، عبر إعادة توجيه شحنات الحبوب إلى مسارات بديلة، تشمل موانئ بحر البلطيق، وتعزيز النقل بالسكك الحديدية من المناطق الزراعية الجنوبية، إلى جانب استكشاف إمكانات الشحن عبر القطب الشمالي.
وزير النفط الهندي: لا ضغوط أمريكية لخفض واردات النفط الروسي - موقع 24قال وزير النفط الهندي، هارديب سينغ بوري، الثلاثاء، إن "بلاده لا تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليص وارداتها من النفط الخام الروسي"، مشيراً إلى تزايد إمدادات النفط من الشرق الأوسط، مع تمكن دول المنطقة من شحن كميات أكبر.
وأعلنت شركتا "مورمانسك" التجارية البحرية، و"ديميترا" القابضة، الأربعاء، عن تحميل أول شحنة من الحبوب زنتها 3400 طن من "المناطق الزراعية الرئيسية" على متن سفينة.
ويقع ميناء مورمانسك على بعد نحو 2000 كيلومتر شمالي موسكو بالقرب من الحدود النرويجية، ويتميز بإمكانية الوصول إليه عبر المياه المحايدة. وسبق أن استخدمته قوافل الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية لنقل الإمدادات إلى الاتحاد السوفيتي.
وقال ميناء مورمانسك التجاري البحري إن "القيود المفروضة على طرق التصدير التقليدية تدفعه إلى توفير مسارات بديلة للمزارعين الروس للوصول إلى الأسواق الخارجية".
وفي مؤشر على إمكانية توسيع استخدام المسار الجديد، تشير بيانات الشحن ومصدر في السوق إلى التخطيط لتحميل نحو 28 ألف طن من القمح في مورمانسك على متن سفينة متجهة إلى ميناء الدار البيضاء.
وتشير بيانات الشحن ومصدر في السوق إلى أن من المقرر تحميل نحو 28 ألف طن من القمح في مورمانسك، على متن سفينة متجهة إلى ميناء الدار البيضاء بالمغرب.
وحولت روسيا معظم تجارتها إلى موانئ بحر البلطيق، التي استقبلت 1.2 مليون طن في سبتمبر (أيلول)، في ما يمثل أكثر من 60% من إجمالي صادرات الحبوب المنقولة بحراً.
وتقوم الشركات بتحويل مرافئ الأسمدة والفحم إلى محطات لمناولة الحبوب.
وحذر مسؤولون في الكرملين من مخاطر اندلاع مواجهات عسكرية في المنطقة مع دول أوروبية أعضاء في حلف شمال الأطلسي، الذي تنتمي إليه جميع الدول المطلة على بحر البلطيق باستثناء روسيا.