ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، بنحو 2% إلى أعلى مستوى في أسبوعين، مدعومة بضعف الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في أعقاب الانتصارات التي حققها الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.9% إلى 4134.83 دولار للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكان المعدن النفيس قد ارتفع بنحو 3.4% أمس الأربعاء وسجل أكبر مكسب يومي منذ 19 أغسطس (آب) الماضي.

وصعدت كذلك العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) المقبل 1.8% إلى 4144.20 دولار.

وذكرت لينه تران محللة الأسواق لدى إكس.إس دوت كوم، أن تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة ساعدا الذهب على التعافي فوق مستوى 4 آلاف دولار، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن بقاء السعر فوق هذا المستوى يظل أمراً بالغ الأهمية لآفاق التعافي.

وشهد الدولار تراجعاً طفيفاً اليوم الخميس، بعد أن محا الفوز الساحق للديمقراطيين مصدراً من مصادر الضبابية بالسوق، في الوقت الذي يقيّم فيه المستثمرون احتمالات حدوث تغييرات تنظيمية.

ويعزز ضعف الدولار جاذبيةَ المعدن النفيس المسعر به بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات 6 نقاط أساس خلال الليل، وبمقدار نقطة أساس إضافية في بداية التداولات بطوكيو إلى 4.87%.

وأظهر تقرير التوظيف الذي أصدرته مؤسسة إيه.دي.بي للأبحاث أمس الأربعاء، أن نمو الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي واصل الارتفاع في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ويترقب المستثمرون حالياً تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة الذي سيصدر غداً الجمعة، لتقييم توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي بشكل أفضل.

ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، فإن المتعاملين يتوقعون حالياً بنسبة 82% أن يرفع المركزي الأمريكي الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وعادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يدر عوائد، مما يقلص من جاذبيته.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.7% إلى 53.12 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 2.1% إلى 1527.65 دولار، وزاد البلاديوم 2.6% إلى 1030.14 دولار.