توقعت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الجمعة، أن تضيف الاقتصادات الناشئة والنامية خارج الصين خلال السنوات الخمس المقبلة قدرة مماثلة لتلك التي ستضيفها الاقتصادات المتقدمة، وذلك للمرة الأولى، في ظل أزمة الطاقة الحالية.
وشهدت أسعار الغاز والنفط ارتفاعاً حاداً هذا العام نتيجة لتعطيل الحرب الأمريكية الإيرانية حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها السنوي، أن يرتفع إجمالي قدرة الطاقة المتجددة عالمياً بنحو 4800 غيغاوات بين 2026 و2031.
وأوضحت أنه من المتوقع أن تضيف الاقتصادات الناشئة والنامية نحو 1100 غيغاوات، وهو ما يعادل تقريباً ما ستضيفه الاقتصادات المتقدمة، بينما ستضيف الصين نحو 2550 غيغاوات.
وتوقعت الوكالة أن تزيد القدرة الإنتاجية في جنوب شرق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط لثلاثة أمثالها خلال هذه الفترة، مدفوعة بشكل رئيسي بمشاريع الطاقة الشمسية.
النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد - موقع 24تتجه أسعار النفط لتسجيل انخفاض أسبوعي حاد في ظل توقعات بانحسار حرب إيران بعد الخسائر الانتخابية التي تكبدها حزب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط حالت دون تسجيل المزيد من التراجع.
وستظل الصين المساهم الأكبر في نمو الطاقة المتجددة عالمياً، رغم توقعات بانخفاض حصتها إلى 53% بحلول 2031 من 60% في 2025.
وتبرز الهند كثاني أسرع دولة في العالم فيما يتعلق بنشر الطاقة المتجددة، ومن المتوقع أن تزيد مساهمتها في النمو العالمي بأكثر من الضعف بحلول 2031 لتصل إلى نحو 8.5%.
ولا تزال تأخيرات الربط بالشبكات تشكل تحدياً كبيراً، حيث زادت مشاريع الطاقة المتجددة التي تنتظر الربط في جميع أنحاء العالم بـ60% خلال العام الماضي.