الخميس 21 مايو 2026 / 20:05

طحنون بن زايد: "أبوظبي للاستثمار" يواصل أداءه القوي بثبات ومرونة

بحضور الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، عقد مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار اجتماعه، الذي ترأسه الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار.

وقال الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان عبر منصة "إكس": " بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وتزامناً مع مرور 50 عاماً على تأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار، ترأست اجتماع مجلس الإدارة، واستعرضنا أداء الجهاز خلال عام 2025 والربع الأول من عام 2026، بما يعكس قوة الأداء وثباته وجاهزيته لمختلف المتغيرات".

وتابع: "كما ناقشنا الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي وأسواق المال، وأكدنا قدرة الجهاز على الحفاظ على قوة أدائه وثباته في مختلف الظروف، استناداً إلى استراتيجياته الاستثمارية المرنة والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي" .

وأضاف: "نعتز بإرث الجهاز الراسخ، وبما قدمه الرعيل الأول وكل من واصل المسيرة من كفاءات وطنية، في بناء مؤسسة رائدة أسهمت في دعم الاقتصاد الإماراتي وتعزيز حضور الدولة عالمياً على مدى خمسة عقود".

وأكَّد أنَّ رؤية رئيس الدولة، شكَّلت ركيزة أساسية في دعم جهاز الاستثمار، وترسيخ نهج وطني قائم على استدامة الموارد، وتعزيز الجاهزية للمستقبل، وتوظيف القدرات الاستثمارية للدولة بما يحمي مكتسبات الوطن، ويعظِّم أثرها التنموي على المدى الطويل، ويدعم استقرارها المالي، ويقوّي مكانتها الائتمانية، ويوسِّع قدرتها على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة.

وأكَّد أنَّ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، "طيَّب الله ثراهما"، قد رسَّخا نهج الاستعداد للمستقبل من خلال تأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار في عام 1976، ليصبح اليوم واحداً من أبرز وأكبر المؤسسات الاستثمارية السيادية في العالم.

وقال إنَّ جهاز أبوظبي للاستثمار أحد الأذرع السيادية التي أسهمت في بناء متانة مالية طويلة الأمد لإمارة أبوظبي، من خلال إدارة الأصول المالية بمنظور إستراتيجي يتجاوز الدورات الاقتصادية القصيرة، ويركِّز على حماية القيمة، وتنمية العوائد، وتوسيع قاعدة الفرص، بما يعزِّز قدرة الدولة على مواصلة مسيرة التنمية بثقة وثبات.

وأشار إلى أنَّ التحولات التكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تفتح مرحلة جديدة في عالم الاستثمار، سواء من خلال الفرص المتاحة في هذا المجال، أو توظيف التقنيات المتقدمة لتعزيز جودة التحليل، ورفع كفاءة إدارة المحافظ، ودعم الابتكار المؤسسي، مع الحفاظ على المبادئ الاستثمارية الراسخة التي شكَّلت أساس نجاحه على مدى العقود الماضية.

وأعرب عن تقديره لجميع مَن أسهموا في بناء مسيرة جهاز أبوظبي للاستثمار منذ تأسيسه، مؤكِّداً أنَّ ما تحقَّق خلال خمسين عاماً يمثِّل إرثاً وطنياً واستثمارياً مهماً، ومسؤولية متجددة لمواصلة البناء عليه.

وقال إنَّ الجهاز يدخل مرحلته المقبلة بثقة أكبر، مستنداً إلى سجل حافل، ورؤية واضحة، وقدرة مؤسسية متقدمة، ليواصل دوره في دعم استقرار أبوظبي المالي، وتعزيز مكانتها الائتمانية، وحماية مكتسباتها، وتأمين مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للأجيال القادمة.