جهاز ماك ميني الجديد (آبل)
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 / 21:43
أطلقت شركة آبل، الجيل الجديد من أجهزة الكمبيوتر المكتبية "ماك ميني" و"ماك ستوديو" بمعالجات أكثر قوة، في خطوة تستهدف الطلب المتزايد على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بسعر يبدأ من 899 دولاراً، بزيادة 100 دولار على الجيل السابق، ويتوافر بمعالج "M6" الجديد أو "إم 5 برو".
يعتمد إصدار "ماك ميني" على شريحة "M6" بتقنية 2 نانومتر، لتوفر أداء أسرع للذكاء الاصطناعي يصل إلى 4 أضعاف مقارنة بالإصدار السابق المزود بشريحة "M4"، إلى جانب مضاعفة سرعات معالجة الرسومات والتخزين.

تتميز أجهزة ماك ميني "M6" بالآتي:
- معالجة أسرع لـ نماذج اللغة الكبيرة بما يصل إلى 13.5 مرة في استوديو إل إم مقارنة بجهاز ماك ميني المزود بمعالج "M1"، وأسرع بما يصل إلى 4.8 مرة مقارنة بمعالج M4.
- تصل سرعة حسابات جداول البيانات في برنامج مايكروسوفت إكسل إلى 2.3 مرة مقارنة بجهاز ماك ميني المزود بمعالج M1، وإلى 1.5 مرة مقارنة بمعالج M4.
- أداء ألعاب أسرع بمرتين مع تتبع الأشعة في لعبة سايبر بانك 2077: الإصدار النهائي مقارنة بجهاز ماك ميني المزود بمعالج M4.
- شاشة تعمل بنظام بيربلكسيتي.
- شاشة تعرض برنامجاً لتحرير الفيديو.
- شاشة تعرض برنامج فاينل كت برو.

أما الإصدار الأعلى، المزود بشريحة "M5 pro"، يضم معالجاً مركزياً يصل إلى 18 نواة ومعالج رسوميات يصل إلى 20 نواة، ويستهدف المستخدمين المحترفين في مجالات مثل المؤثرات البصرية.
إطلاق "ماك ستوديو" بقدرات أعلى
كما كشفت آبل عن تحديث جديد لسلسلة أجهزة ماك ستوديو "Mac Studio"، مع إصدارات تعتمد على شرائح "إم 5 ماكس" و"إم 5 ألترا" الجديدة، مستهدفة المطورين والمستخدمين المحترفين، مع إمكانية تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي كبيرة مباشرة على الجهاز، إلى جانب دمج القدرة الحوسبية لأكثر من نظام لتنفيذ مهام ذكاء اصطناعي أكثر تعقيداً.

مع توقف إنتاج سلسلة أجهزة "Mac Pro" المكتبية مؤخراً، تُعدّ أجهزة "ماك ستوديو" الأقوى بين أجهزة آبل، وهي صغيرة الحجم بما يكفي لتناسب وضعها أسفل الشاشة، ولكن بفضل تقنية "RAMageddon"، أصبحت أقوى شريحة من آبل وأسرع أجهزة "ماك" على الإطلاق، بل وأغلى بكثير من سابقاتها قبل فترة وجيزة.
ويبدأ سعر إصدار "ماك ستوديو" المزود بشريحة "M5 Max" من 2,499 دولاراً، بينما يبدأ سعر الإصدار المزود بشريحة "M5 Ultra" الجديدة من 5,499 دولاراً، مقارنة بـ1,999 دولارًا للجيل السابق.

زيادة أسعار شرائح الذاكرة
يأتي إطلاق الأجهزة الجديدة في وقت تواجه فيه آبل ضغوطاً متزايدة من ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة، مدفوعة بالطلب القوي من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع آبل لرفع أسعار بعض طرازات ماك وآيباد في يونيو (حزيران) الماضي، مع ارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة.
ويحمل إطلاق أجهزة ماك الجديدة أهمية إضافية لآبل، إذ يُرجح أن يكون آخر إطلاق رئيسي للمنتجات خلال فترة تولي تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي للشركة، قبل تولي المدير التنفيذي الجديد جون تيرنوس، القيادة ابتداءً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، وقبل أسبوع واحد من مؤتمر آبل السنوي المنتظر.