الخميس 3 سبتمبر 2026 / 22:41
أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الاستثمار في الإنسان، وتعزيز شغفه بالعِلم والمعرفة، يمثلان الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل أكثر تقدماً، وأن دولة الإمارات تضع بناء أجيال قادرة على تحويل المعرفة إلى إنجاز، والتميز إلى أثر مستدام، في مقدمة أهدافها الإستراتيجية.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم الخميس، في مجلس المضيف بدار الاتحاد، بحضور الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، جمعاً من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين والتجّار وأعيان البلاد، حيث تبادل الأحاديث الودية مع الحضور حول أهمية بناء الشخصية المتطورة المتمكنة من التعاطي بكفاءة مع المتغيرات العالمية المحيطة من خلال اكتساب المعارف والتسلح بسلاح العلم، منوهاً بحرص دولة الإمارات على توفير كافة المعطيات اللازمة لإعداد كوادر مؤهلة ومزودة بالأدوات التي تمكنها من ترسيخ مقومات رفعة وطنها وتعزيز ريادته على الصعيدين الإقليمي والدولي.
واستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء أبطال تحدي القراءة العربي، الذي شهدت دورته العاشرة مشاركة قياسية إذ خاض منافساتها أكثر من 830 ألف طالب وطالبة من مختلف أنحاء العالم العربي، كما استقبل أوائل خريجي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مشيداً بإنجازاتهم وتفوقهم، وبما يمثلونه من نماذج مشرّفة في مسيرة العلم والمعرفة.
وقال: "القراءة تبني العقول، والعلم يصنع الكفاءات، والتميز يفتح أبواب المستقبل، نريد جيلاً يقرأ ويتعلم ويبتكر، ويحوّل ما اكتسبه من معرفة إلى إنجاز يخدم وطنه ومجتمعه، فالإنسان المتسلّح بالعلم والمعرفة هو رهاننا لصناعة المستقبل، والتميز الذي نحتفي به اليوم هو أساس إنجازات نفخر بها غداً".
ورحّب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال اللقاء الذي حضره الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، والشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، والشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بأبطال تحدي القراءة العربي الذي يواصل ترسّيخ مكانته كمنصة معرفية عربية وعالمية تسهم في غرس ثقافة القراءة وتعزيز حضور اللغة العربية، وتوفّر للأجيال الجديدة مساحة مُلهمة للتنافس والإبداع.
وأشاد بتفوق أوائل خريجي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مؤكداً أهمية دورهم في دعم منظومة الرعاية الصحية والبحث العلمي، داعياً إياهم إلى مواصلة التميز، ومتمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم في التخصص والابتكار وخدمة المجتمع.
وخلال اللقاء، قدّمت سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، محاضرةً استعرضت خلالها إستراتيجية وزارة التربية والتعليم، التي تم تطويرها في ضوء رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، وبما يواكب المستهدفات الحكومية، ويعزز منظومة تعليمية أكثر مرونة وكفاءة واستدامة ويسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات بين الدول الرائدة عالمياً في مجال التعليم.
كما استعرضت أهم المستجدات المتعلّقة بالعام الدراسي الجديد، والاستعدادات التي تم اتخاذها لضمان جودة العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها.


