مشنقة للإعدام في إيران (أرشيف)
الأربعاء 11 يونيو 2025 / 16:02
أعدمت السلطات الإيرانية، اليوم الأربعاء، رجلاً آخر مدان بالتورط في المظاهرات الحاشدة التي اجتاحت البلاد قبل 3 سنوات تقريباً، حسبما أفادت وكالة "ميزان" للأنباء التابعة للسلطة القضائية الإيرانية.
وقالت الوكالة إن الرجل يدعى عباس كوركوري، وهو من مدينة إيذه بجنوب غرب البلاد.
ووجد القضاء أنه كان من بين المحرضين على إثارة الفتن والإخلال بالأمن العام خلال المظاهرات.
ووجد أن كوركوري مذنب في أبريل (نيسان) 2023، واتهم بقتل العديد من الأشخاص خلال المظاهرات.
وآنذاك، ألقت والدة أحد ضحاياه، وهو فتى كان يبلغ 10 سنوات، باللائمة على قوات الأمن.
وأدانت منظمة هيومان رايتس في إيران، الإعدام "بأشد العبارات". وتوقعت المنظمة التي تتخذ من أوسلو مقراً لها، أنه قد يتم إعدام المئات في الأسابيع المقبلة، في حال لم يبد المجتمع الدولي رد فعل ملائماً.
وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم إن كوركوري أجبر على الاعتراف بمقتل الفتى تحت التعذيب.
وأضاف: "لقد حكم عليه بالإعدام دون محاكمة نزيهة، ودون محام من اختياره".
وأثار الحكم غضباً في إيران والخارج، وسط زيادة الشكوك بشأن كون كوركوري مذنباً.
وحتى اليوم، أعدمت السلطات الإيرانية 11 شخصاً على الأقل على صلة بالمظاهرات الحاشدة التي وقعت في خريف 2022، تحت شعار "المرأة، الحياة الحرية"، والتي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني في محبس الشرطة، بعد احتجازها لعدم ارتداء الحجاب بشكل ملائم.
وأدت وفاتها إلى اندلاع أشد موجة احتجاجات في إيران منذ عقود.