ليونيل ميسي (رويترز)
السبت 23 مايو 2026 / 06:03
دخل الأرجنتيني ليونيل ميسي رسميًا قائمة مليارديرات كرة القدم، بعدما تجاوزت ثروته حاجز المليار دولار، ليصبح واحدًا من أغنى الرياضيين في تاريخ اللعبة.
ذكرت Bloomberg على موقعها الرسمي أن أسطورة الأرجنتين دخل نادي مليارديرات كرة القدم، في خطوة جاءت بعد سنوات طويلة من النجاحات الرياضية والعقود التجارية الضخمة، لكن المفارقة أن اللحظة الحاسمة في رحلته المالية جاءت بعد رفضه عرضًا سعوديًا هائلًا واختياره الانتقال إلى إنتر ميامي الأمريكي.
وأوضحت: "بحسب تقارير دولية، فإن ليونيل ميسي كان قريبًا من توقيع أحد أكبر العقود في تاريخ الرياضة مع أندية الدوري السعودي، بعائد سنوي قُدر بنحو 400 مليون دولار، إلا أن قائد منتخب الأرجنتين فضّل خوض تجربة مختلفة في الولايات المتحدة، معتبرًا أن مشروعه الرياضي والتجاري هناك سيمنحه مساحة أوسع لبناء إمبراطوريته المالية خارج المستطيل الأخضر".
وأضافت: "الانتقال إلى إنتر ميامي لم يكن مجرد خطوة كروية بالنسبة للنجم الأرجنتيني، بل تحول إلى مشروع اقتصادي متكامل، فالعقد الذي وقعه مع النادي الأمركي تضمن امتيازات غير مسبوقة، من بينها حصص مرتبطة بعائدات البث التلفزيوني والرعايات، إلى جانب شراكات تجارية ضخمة ساهمت في تضخم ثروته بصورة متسارعة".
وتابعت: "كما استفاد ميسي من الطفرة التسويقية التي شهدها الدوري الأمريكي منذ وصوله، إذ ارتفعت قيمة إنتر ميامي بشكل كبير، وتحول النادي إلى واحد من أكثر الأندية جذبًا للاستثمارات والجماهير في الولايات المتحدة، بينما تضاعفت مبيعات القمصان وحقوق البث والحضور الجماهيري بشكل غير مسبوق".
وواصلت: "تشير التقارير إلى أن ميسي جمع مئات الملايين من الدولارات عبر عقود الرعاية والإعلانات طوال مسيرته، إضافة إلى استثماراته العقارية ومشاريعه التجارية الخاصة، وهو ما جعله يصل إلى هذا الرقم التاريخي دون الحاجة إلى العقد السعودي الذي كان سيمنحه أعلى راتب سنوي في تاريخ كرة القدم".
وأكملت: "بذلك انضم ميسي إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو في نادي مليارديرات كرة القدم، بعدما كان رونالدو قد سبق الجميع إلى هذا الإنجاز مستفيدًا من عقده الضخم مع النصر وعلاقاته التجارية العالمية، حيث إن اللافت أن تجربة ميسي الأمريكية لم تقتصر على العوائد المالية فقط، بل امتدت إلى التأثير الرياضي والتسويقي في كرة القدم الأمريكية ، حيث تحول الدوري الأمريكي إلى وجهة عالمية بعد وصوله، وأصبح اسم إنتر ميامي حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي الدولي، في تجربة يرى كثيرون أنها أعادت تشكيل العلاقة بين كرة القدم والاستثمار الرياضي الحديث".