يانيك سينر (رويترز)
السبت 23 مايو 2026 / 14:19
مع غياب حامل اللقب كارلوس ألكاراز بسبب الإصابة وتراجع مستوى نوفاك ديوكوفيتش على الملاعب الرملية، فإن السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه مع انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة للتنس هو هل يستطيع أي لاعب منع يانيك سينر من استكمال ألقابه في البطولات الأربع الكبرى عبر المنافسات في باريس؟
وبدأ موسم سينر في اكتساب الزخم عبر فوزه بلقبين متتاليين في إنديان ويلز وميامي قبل أن يسيطر الإيطالي تماماً على موسم الملاعب الرملية في أوروبا بفوزه في مونت كارلو ومدريد وروما.
ويحظى الإيطالي البالغ من العمر 24 عاماً بفرصة ذهبية للفوز باللقب الوحيد الذي لم يحققه بعد في البطولات الأربع الكبرى، بعد 12 شهراً من خسارته المؤلمة أمام ألكاراز في النهائي.
وشكل تطور سينر على الملاعب الرملية الشاهد الأبرز على صعوده.
وقال سينر في روما بشأن فوزه في موناكو: "شهد هذا العام أول مرة أفوز فيها بلقب كبير على الملاعب الرملية".
وأضاف: "كما أنني أصبحت أقوى جسدياً. إنه مزيج من كل شيء".
وتابع: "الخبرة، ولعب نقاط معينة بطريقة أفضل، لكن في الغالب أشعر أن التحسن البدني يساعد كثيراً على الملاعب الرملية".
وفي حال التتويج في رولان غاروس، سيكون اللقب هو الخامس لسينر في البطولات الأربع الكبرى ويستكمل بذلك المجموعة بعد بضعة أشهر من تحقيق ألكاراز ذلك عبر بطولة أستراليا المفتوحة.
ومع غياب ألكاراز عن طريق الدفاع عن لقبه في باريس بسبب إصابة في المعصم، يبرز ديوكوفيتش كواحد من القلائل الذين يمتلكون المهارات اللازمة لاختبار سينر.
ويستأنف الصربي سعيه لتحقيق لقبه رقم 25 في البطولات الكبرى، بعد أن أظهر في ملبورن أنه لا يزال قوة لا يستهان بها حتى في أواخر الثلاثينيات من عمره، إذ هزم سينر في الدور قبل النهائي في مباراة استمرت لخمس مجموعات.
ومع ذلك، فإن هذه العروض التي تتسم بالتحمل والقوة الذهنية تأتي مع ملاحظة تحذيرية، إذ أن مسيرته المستمرة منذ عشرين عاماً بدأت تشهد تغيراً جسدياً يتعلق باللياقة البدنية، إذ انتهت مشاركته الوحيدة على الملاعب الرملية هذا الموسم بهزيمة أمام دينو بريجميتش في روما.
وقال آندي روديك، البطل السابق لأمريكا المفتوحة، إن ديوكوفيتش سيظل يشكل تهديداً رغم استعداداته المحدودة على الملاعب الرملية بعد تخليه عن الدفاع عن لقبه في جنيف.