الإثنين 1 يونيو 2026 / 18:01
أظهرت بيانات أن الصدمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب الإيرانية ضربت المصانع الأوروبية الشهر الماضي، مما أدى إلى انخفاض الطلب على سلعها وارتفاع تكاليف المواد الخام بأسرع وتيرة في أربع سنوات، على الرغم من أن نظيراتها الآسيوية شهدت توسعاً في النشاط بسبب التخزين.
أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في أواخر فبراير (شباط)، إلى قلب التجارة رأساً على عقب، وزعزعة الأسواق المالية، وإثارة مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، لا سيما عبر مضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لشحنات النفط والغاز.
وجاءت بيانات صدرت يوم الإثنين بعد أن حذر رؤساء الوكالة الدولية للطاقة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية من أن الحرب تضغط على إمدادات الطاقة العالمية.
الطاقة الدولية: الحرب في الشرق الأوسط تعيد تشكيل استراتيجيات الطاقة العالمية - موقع 24رأت وكالة الطاقة الدولية، الخميس، أن الحرب في الشرق الأوسط تدفع الدول إلى إعادة النظر في إستراتيجياتها بشأن الطاقة من خلال اعتماد طرق جديدة للإمدادات والتعويل على مواردها الخاصة لمواجهة ثاني أزمة في هذا المجال خلال خمس سنوات.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لمنطقة اليورو من ستاندرد آند بورز جلوبال (INPMI=ECI) إلى 51.6 في مايو (أيار) من أعلى مستوى له منذ أربع سنوات تقريباً في أبريل (نيسان) والذي بلغ 52.2، ولكنه كان أعلى من التقدير الأولي البالغ 51.4.
وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في شركة إس آند بي جلوبال ماركت إنتليجنس: "على الرغم من أن مصنعي منطقة اليورو أبلغوا عن توسع للشهر الرابع على التوالي في مايو (أيار)، إلا أن القطاع يُظهر علامات على المعاناة تحت وطأة ارتفاع الأسعار واضطرابات الإمداد الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط".
وفي ألمانيا ، أكبر اقتصاد في أوروبا، توقف قطاع التصنيع بينما شهدت المصانع الفرنسية انكماشاً لأول مرة منذ نوفمبر (تشرين الثاني).
وسيرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع هذا الشهر، مرة أخرى على الأقل هذا العام في محاولة لمنع ارتفاع أسعار الطاقة من التأثير على التضخم الأساسي، وذلك وفقاً لأغلبية الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم في مايو (أيار).
من المتوقع أن تُظهر البيانات الرسمية المقرر صدورها يوم الثلاثاء أن التضخم ارتفع إلى ما هو أبعد من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2% في الشهر الماضي.
رفعت المصانع البريطانية أسعارها بأسرع وتيرة منذ يونيو (حزيران) 2022 الشهر الماضي استجابةً لزيادة كبيرة في التكاليف.
"تي إس إم سي": استهلاك الطاقة أصبح التحدي الأكبر لتصميم رقائق الذكاء الاصطناعي - موقع 24أكد مسؤول بارز في شركة تي إس إم سي التايوانية أن استهلاك الطاقة أصبح التحدي الأكبر الذي يحدد مستقبل تصميم رقائق الذكاء الاصطناعي، مع تزايد الضغط على شركات التكنولوجيا لتقديم أداء أعلى دون رفع استهلاك الكهرباء.
ومع ذلك، توسع النشاط الصناعي في معظم الاقتصادات الآسيوية.
ونما مؤشر القطاع الخاص في الصين للشهر السادس على التوالي، وسجل مؤشر كوريا الجنوبية أسرع وتيرة له في خمس سنوات، مما يسلط الضوء على مسعى إقليمي واسع النطاق لبناء حواجز ضد الاضطرابات المحتملة الناجمة عن الصراعات.
وتتناقض هذه النتيجة مع مسح رسمي أظهر أن نشاط المصانع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد توقف الشهر الماضي مع انخفاض الطلبات الجديدة واستمرار ارتفاع تكاليف المدخلات.