الإثنين 1 يونيو 2026 / 20:44

بدعم إماراتي.. إطلاق مشروع تنموي جديد لدعم الطالبات في تيمور الشرقية

شهد الدكتور خوسيه مانويل راموس هورتا، رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وعبد الله سالم الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية إندونيسيا وجمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، مراسم وضع حجر الأساس لمشروع "سكن الطالبات والمرافق الاجتماعية" في العاصمة ديلي، بحضور راشد سالم الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع العمليات في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وأميرة العامري، رئيس قسم التعاون الإقليمي في الوكالة.

ويأتي المشروع في إطار التعاون التنموي بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وضمن جهود وكالة الإمارات للمساعدات الدولية في دعم المشاريع التنموية ذات الأثر المستدام، لا سيما في مجالي التعليم والتنمية المجتمعية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتمكين الشباب وتعزيز فرص التعليم.

تمكين الشباب

وأعرب الرئيس خوسيه مانويل راموس هورتا، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، عن بالغ شكره وتقديره للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مشيداً بالدعم المتواصل الذي توليه دولة الإمارات للمشروعات التنموية والإنسانية، ومن بينها مشروع سكن الطالبات والمرافق الاجتماعية في مدينة ديلي.

وأكد أن المشروع يعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ويجسد القيم الإنسانية المشتركة والرؤية التنموية التي يتبناها الجانبان في دعم قطاع التعليم، وتمكين الشباب، وتعزيز التنمية الاجتماعية المستدامة.

وقال: "يمثل هذا المشروع الحيوي رمزاً للصداقة الراسخة بين دولة الإمارات وجمهورية تيمور الشرقية، ونموذجاً للتعاون البنّاء الذي يخدم تطلعات الشعبين الصديقين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً".

آفاق التعاون

من جانبه، أعرب عبد الله سالم الظاهري عن شكره وتقديره للرئيس الدكتور خوسيه مانويل راموس هورتا على رعايته الكريمة، وحضوره مراسم إطلاق هذا المشروع الهام، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس متانة العلاقات الثنائية، والحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون في المجالات التنموية والإنسانية.

وأشار إلى أن الرؤية المشتركة لقيادتي البلدين الصديقين؛ أسهمت في فتح آفاق جديدة للشراكة والتعاون، وإطلاق مبادرات نوعية ومشروعات تنموية مستدامة تدعم الخطط الاقتصادية والاجتماعية، من خلال توظيف الخبرات والإمكانات المتقدمة لدى الجانبين في قطاعات حيوية تشمل التعليم والصحة والبيئة.

وأضاف: "يهدف مشروع سكن الطالبات والمرافق الاجتماعية في ديلي، إلى توفير بيئة تعليمية واجتماعية متكاملة تسهم في إعداد كفاءات علمية مؤهلة وقيادات وطنية قادرة على الإسهام في بناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة، بما يعكس القيم الإنسانية التي تتبناها دولة الإمارات وجمهورية تيمور الشرقية في خدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة".

واختُتمت مراسم وضع حجر الأساس بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين بمختلف المجالات، بما يدعم جهود التنمية ويحقق المصالح المشتركة للشعبين.