بنك الاحتياطي الفيدرالي (أرشيف)
بنك الاحتياطي الفيدرالي (أرشيف)
الخميس 4 يونيو 2026 / 00:50

الاحتياطي الفيدرالي: رفع الفائدة قد يصبح ضرورياً لاحتواء التضخم واشنطن

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغان، إن قوة النمو الاقتصادي واستمرار متانة أرباح الشركات يثيران مخاوف متزايدة من احتمال اضطرار البنك المركزي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري لإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%.

وأضافت لوغان، في تصريحات أدلت بها الأربعاء، أن الأوضاع المالية لا تزال داعمة للنشاط الاقتصادي، في وقت يواصل فيه الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي النمو بوتيرة قوية، مما يعزز الطلب في الاقتصاد دون أن تظهر بعد مكاسب إنتاجية كافية تساعد على خفض الضغوط التضخمية.

وأشارت إلى أن إنفاق المستهلكين ما زال قوياً رغم ارتفاع أسعار الطاقة، التي تؤثر بشكل أكبر على أصحاب الدخل المنخفض، مؤكدة أن هذه المؤشرات تدل على أن السياسة النقدية الحالية لا تمارس قيوداً كافية على النشاط الاقتصادي.

تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة - موقع 24توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.

وقالت لوغان إن التضخم يتعرض لضغوط صعودية ناجمة عن عدة عوامل، من بينها الرسوم الجمركية التي فرضت خلال العام الماضي، وارتفاع أسعار النفط المرتبط بالحرب مع إيران، إضافة إلى عوامل أخرى تدعم استمرار ارتفاع الأسعار.

وأضافت أن مؤشرات التضخم الأساسية المختلفة تشير إلى أن التضخم يتجه للاستقرار عند مستويات في منتصف نطاق 2%، بدلاً من العودة بالكامل إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

وأوضحت: "أشعر بقلق متزايد من أن أسعار فائدة أعلى قد تكون ضرورية في وقت لاحق من هذا العام لاستعادة استقرار الأسعار بشكل كامل وتحقيق التوازن المناسب بين هدفي الاحتياطي الفيدرالي المتمثلين في استقرار الأسعار ودعم التوظيف".

وتأتي تصريحات لوغان قبل أقل من أسبوعين من أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفين وارش، وسط تصاعد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي.

وكانت لوغان واحدة من ثلاثة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي اعترضوا خلال الاجتماع الأخير للبنك المركزي، مطالبين بأن يترك الفيدرالي الباب مفتوحاً أمام احتمال رفع أسعار الفائدة مستقبلاً، بدلاً من التركيز فقط على احتمالات خفضها.