منتخب قطر (رويترز)
منتخب قطر (رويترز)
الجمعة 12 يونيو 2026 / 22:02

سفراء الكرة العربية في مونديال 2026.. قطر تقص شريط الظهور العربي بمواجهة سويسرا

تتجه الأنظار غداً السبت، إلى أولى مباريات المنتخبات العربية في مونديال 2026، حيث يفتتح منتخب قطر مشواره بمواجهة مرتقبة أمام نظيره السويسري، ضمن مواجهات المجموعة الثانية، فيما يلتقي منتخب الولايات المتحدة الأمريكية مع باراغواي، ضمن مباريات المجموعة الرابعة، في الجولة الأولى من دور المجموعات التي تمثل ضربة البداية للمنتخبات الأربعة نحو المنافسة على بطاقات التأهل للدور التالي.

ويخوض "العنابي"، بطل آسيا أعوام 2019 و2023، هذا التحدي معولاً على مدربه الإسباني جولين لوبتيغي، وخبرة نجومه وفي مقدمتهم أكرم عفيف، والمعز علي، وحسن الهيدوس، مع اعتماد أسلوب يقوم على التنظيم الدفاعي واللعب السريع في الهجمات المرتدة.

ويدخل المنتخب السويسري، صاحب الحضور المنتظم في كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، المباراة بقيادة المدرب مراد ياكين مستنداً إلى خبرة كبيرة في البطولات الكبرى، وإلى مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية، يتقدمهم غرانيت تشاكا.

ويتميز المنتخب السويسري بالانضباط التكتيكي والقدرة على الاستحواذ وإدارة إيقاع المباريات، ما يجعله أحد أكثر المنتخبات الأوروبية استقراراً على المستوى الفني خلال السنوات الأخيرة.

خسارة ودية ثقيلة للأردن أمام سويسرا - موقع 24مني المنتخب الأردني الأحد بهزيمة ودية ثقيلة أمام مضيفه السويسري 1-4 في سانت غالن، ضمن استعدادات الطرفين لخوض مونديال 2026 الذي ينطلق في 11 يونيو (حزيران).

أما المواجهة الثانية، فتخوضها الولايات المتحدة مدعومة بعاملي الأرض والجمهور، في أول ظهور لها بمونديال تستضيفه منذ نسخة 1994، تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو الذي يعتمد على أسلوب هجومي يقوم على الضغط العالي والتحولات السريعة.

ويبرز في صفوف المنتخب الأمريكي عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة الأوروبية، وفي مقدمتهم كريستيان بوليسيتش، وتايلر آدامز، وويستون ماكيني، وفلارين بالوغون.

وتشير المعطيات الفنية إلى جاهزية جميع عناصر المنتخب قبل المباراة الافتتاحية.

وفي المقابل، يعود منتخب باراغواي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً، بقيادة المدرب غوستافو ألفارو الذي أعاد للفريق توازنه التنظيمي وصلابته الدفاعية خلال التصفيات.

ويعتمد المنتخب على منظومة لعب متماسكة ترتكز على الانضباط التكتيكي والكرات الثابتة، مع وجود عناصر مؤثرة مثل خوليو إنسيسكو، وميغل ألميرون، وغوستافو غوميز.

وأكد ألفارو قبيل اللقاء أن فريقه لا يشارك من أجل التواجد فقط، إنما للمنافسة على التأهل وتحقيق نتائج إيجابية.

وتحمل المباراتان أهمية كبيرة في حسابات التأهل المبكر، إذ تمثلان فرصة مثالية لوضع أول ثلاث نقاط في الرصيد وبناء انطلاقة إيجابية في النسخة الأكبر من تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً.