ميناء العقبة في جنوب الأردن (رويترز)
ميناء العقبة في جنوب الأردن (رويترز)
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 / 18:55

%933 ارتفاع في حاويات الترانزيت المتجهة إلى العراق عبر الأردن هذا العام

سجلت حاويات الترانزيت المتجهة إلى العراق عبر ميناء العقبة، جنوبي الأردن، نمواً استثنائياً بنسبة 933.1% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، لترتفع إلى 37182 حاوية، مقارنة مع 3599 حاوية خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، في مؤشر على تنامي الدور اللوجستي لميناء العقبة في خدمة السوق العراقية.

يقول الأمين العام لنقابة ملاحة الأردن، الكابتن محمد الدلابيح في بيان، إن البيانات التشغيلية تظهر تغيراً واضحاً في خارطة حركة التجارة عبر ميناء العقبة، وتنامي أهمية الميناء كممر لوجستي لخدمة الأسواق المجاورة، وفي مقدمتها العراق.

وارتفع إجمالي حاويات الترانزيت عبر العقبة بنسبة 160.8%، من 30763 حاوية خلال الأشهر السبعة الأولى من 2025 إلى 80,235 حاوية في الفترة نفسها من العام الحالي، فيما ارتفعت المناولة الإجمالية للحاويات بنسبة 3.2% إلى 574 ألفاً و582 حاوية نمطية، مقابل 556 ألفاً و843 حاوية.

الأردن يُقر حزمة بـ7 ملايين دولار لدعم القطاع السياحي في البترا - موقع 24أقر مجلس الوزراء الأردني برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، حزمة تضم 11 قراراً لدعم القطاع السياحي في إقليم البترا التنموي، بـ5 ملايين دينار (7 ملايين دولار)، لإنقاذ هذا القطاع شبه المشلول على وقع الحروب في الإقليم منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وامتد النمو إلى البضائع السائبة، إذ ارتفعت كميات الذرة بنسبة 89.2% إلى 778 ألفاً و55 طناً، والشعير بنسبة 49.4% إلى 761 ألفاً و167 طناً، والقمح بنسبة 12.5% إلى 616 ألفاً و643 طناً، والصويا بنسبة 80.9% إلى 331 ألفاً و562 طناً. وبلغ إجمالي كميات السلع الأربع 2.487 مليون طن، مقابل 1.652 مليون طن، بنمو 50.6%.

كما ارتفعت حركة الحاويات المبردة الواردة بنسبة 20.9% إلى 22572 حاوية نمطية، فيما قفزت حاويات الترانزيت المبردة بنسبة 546.8% إلى 6054 حاوية، ما يعكس زيادة الطلب على نقل السلع الحساسة للحرارة عبر المسار الأردني.

وانعكس هذا النشاط على النقل البري، إذ ارتفع إجمالي عدد الشاحنات عبر مركز جمرك الكرامة–طريبيل بنسبة 131.2%، من 99491 إلى 229 ألفاً و997 شاحنة، فيما زادت حركة الشاحنات المحملة الخارجة من الأردن باتجاه العراق بنسبة 148.9%.

ويؤكد الدلابيح أن النمو الكبير في حركة الترانزيت يمثل فرصة اقتصادية ولوجستية للأردن لتعزيز موقع العقبة كمحور إقليمي، لكنه في الوقت ذاته يفرض تحديات تتعلق بالطاقة التشغيلية والبنية التحتية والساحات والمعابر الحدودية.

ويشير إلى أن التطورات الإقليمية وتذبذب حركة السفن عبر مضيق باب المندب، إلى جانب التغيرات في جداول الخطوط الملاحية والضغوط التشغيلية في بعض موانئ إعادة الشحن، أدت إلى تعديلات في مسارات الخدمات الملاحية، وانعكست على أزمنة وصول الشحنات وتكاليفها.