تذاكر كأس العالم 2026 تقفز 1000% مقارنة بنسخة 1994 (مولدة من الذكاء الاصطناعي)
الأحد 14 يونيو 2026 / 22:06
كشف تقرير اقتصادي، عن قفزات تاريخية وصادمة في أسعار تذاكر كأس العالم 2026 مقارنة بنسخة عام 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة أيضاً، مما سلط الضوء على فجوة غياب العدالة الاقتصادية في المنظومة الرياضية الحديثة.
وفقاً لموقع "Salon" وصحيفة "The Conversation" للكاتب ستيفان شيمانسكي، أنه في عام 1994 آخر مرة استضافت فيها الملاعب الأمريكية كأس العالم بلغ متوسط سعر التذكرة 58 دولاراً، أما أغلى تذكرة للمباراة النهائية فكان سعرها 475 دولاراً.
وأضاف: "بعد تعديلها وفقاً للتضخم، سيبلغ سعرها 131 دولاراً، و1069 دولاراً توالياً بأسعار اليوم، وبعد مرور 32 عاماً أصبحت الأسعار أغلى بكثير".
وتابع: "بلغ متوسط سعر تذكرة كأس العالم 2026 حوالي 1300 دولار، أما التذاكر الأرخص للمباراة النهائية فتصل إلى 10000 دولار، وتزيد الأسعار بشكل كبير للمقاعد المميزة".

وزاد: "يمثل ذلك زيادة في متوسط أسعار التذاكر بنحو 1000% بعد تعديلها وفقاً للتضخم، وذلك بين المرتين اللتين استضافت فيهما الولايات المتحدة هذا الحدث أو شاركت في استضافته، وللمقارنة خلال تلك الفترة، لم يرتفع متوسط دخل الأسر في الولايات المتحدة بعد تعديله وفقاً للتضخم، إلا بنسبة 32% فقط".
وأوضح: "الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم كندا والمكسيك والولايات المتحدة تضم حوالي 200 ألف شخص من أصحاب الثروات الطائلة، ممن يملكون ثروات تتجاوز 30 مليون دولار، إذا كان من بين هذه النخبة 82,500 مشجع لكرة القدم مستعدين لدفع 300 ألف دولار لحضور المباراة النهائية في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، فسيمثل ذلك ربحاً لـ"فيفا" يقارب 25 مليار دولار، وهذا ليس سعراً خيالياً، فقد عُرضت تذاكر المباراة النهائية بأسعار أعلى بكثير" .
فنادق لوس أنجليس تواجه "شبح الشغور" وسط مقاطعة السياح - موقع 24أصبحت العديد من غرف الفنادق شاغرة في لوس أنجليس، رغم انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، والزخم الكبير الذي يحيط بالمسابقة الأهم على مستوى العالم.
واختتم: "كأس العالم لا يقتصر دوره على دعم خزائن "فيفا" فحسب، بل يمنح الدول المضيفة دفعة دبلوماسية واقتصادية، لذا فإن لدى المشجعين أسباباً حقيقية للاستياء من الطريقة التي ينظم بها الاتحاد الدولي لكرة القدم كأس العالم سياسياً وتجارياً".
