هيوستن تقود نمو حجوزات الفنادق في مونديال 2026 (مولدة من الذكاء الاصطناعي)
هيوستن تقود نمو حجوزات الفنادق في مونديال 2026 (مولدة من الذكاء الاصطناعي)
السبت 20 يونيو 2026 / 23:45

بـ12%.. هيوستن تقود نمو حجوزات الفنادق في مونديال 2026

أظهرت بيانات عن مؤشر السفر لكأس العالم 2026، تبايناً ملحوظاً في حركة حجوزات الفنادق بين المدن المستضيفة لبطولة المونديال الحالية، وسط قفزة قوية في بعض الولايات الأمريكية، وتراجع مفاجئ في مدن أخرى.

قالت شبكة CNBC عبر حسابها الرسمي على إكس: "من المتوقع أن تجلب بطولة كأس العالم 2026 موجة من مشجعي كرة القدم من جميع أنحاء العالم إلى أمريكا الشمالية، إلا أن ازدهار السفر يبدو أنه لن يكون تدفقاً موحداً، بل أشبه باختبار لقوة الأسعار في كل مدينة ومباراة على حدة".

وأضافت: "من المرجح أن تتوزع هذه الطفرة المالية بشكل غير متساوٍ بين المدن والفنادق والمطاعم، وغيرها من الشركات التي تعتمد على السياحة".

هيوستن في الصدارة

وفقاً لبيانات (RateGain World Cup 2026 Travel Index)، التي تقيس التغير السنوي في نشاط حجوزات الفنادق لشهر يونيو (حزيران) 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، سجلت مدينة هيوستن أعلى معدل نمو بنسبة بلغت 11.6%، تلتها جارتها في ولاية تكساس مدينة دالاس بنسبة نمو بلغت 9.5%.

وجاءت منطقة سان فرانسيسكو في المرتبة الثالثة بزيادة قدرها 8.8%، تلتها ميامي بنسبة 7.2%، ثم نيويورك التي سجلت نمواً بنسبة 7%، بوسطن 6.3%، أتلانتا 5.4%، كانساس سيتي 4.4%، تورونتو (كندا): 3.7%، فانكوفر (كندا): 3.2%، فيلادلفيا: +1.9%، لوس أنجليس 1.2%.

"الأهداف العكسية" تهوي بأسهم 7 لاعبين في بورصة مونديال 2026 - موقع 24تحول المستطيل الأخضر في بطولة كأس العالم 2026 إلى حقل ألغام للمدافعين، بعد أن فرضت ظاهرة "الأهداف العكسية" نفسها كأحد أبرز العناوين الرقمية المثيرة للجدل.

تراجع حاد في سياتل والمدن المكسيكية

واجهت بعض المدن المستضيفة تراجعاً حاداً في نشاط الحجوزات السنوية مقارنة بيونيو (حزيران) من العام الماضي، وكانت مدينة غوادالاخارا المكسيكية الأكثر تضرراً، وانخفضت الحجوزات فيها بنسبة 24%.

كما سجلت مدينة سياتل الأمريكية تراجعاً كبيراً بلغت نسبته 21%، تلتها العاصمة مكسيكو سيتي بانخفاض قدره 20.9%، ومدينة مونتيري المكسيكية بنسبة تراجع بلغت 8.5%.

ويعكس هذا التباين تفضيلات الجماهير وتوزيع مباريات البطولة، مما يضع ضغوطاً متفاوتة على قطاع الضيافة والفنادق في الدول المستضيفة خلال الحدث الرياضي العالمي.