نجم منتخب أمريكا كريستيان بوليسيتش (رويترز)
الجمعة 3 يوليو 2026 / 11:21
تتجاوز بطولة مونديال 2026 حدود المنافسة الرياضية، لتؤكد مكانتها كواحدة من أكبر المنصات الاقتصادية والإعلامية في العالم.
موقع "Sports Business Journal" يؤكد أنه بين نجاح تنظيمي تقوده الحكومة الأمريكية، ومنافسة محتدمة على حقوق البث، وارتفاع القيمة التجارية للنجوم، وجدل متصاعد حول أساليب التسويق، تواصل البطولة ترسيخ مكانتها كمحرك رئيسي لصناعة الرياضة العالمية، فيما تمثل اختباراً عملياً للولايات المتحدة قبل استضافة أولمبياد لوس أنجليس 2028.
ويوضح الموقع "على المستوى التشغيلي تنسق أكثر من 35 وكالة اتحادية أمريكية أعمالها يومياً من مركز خاص لإدارة البطولة، في نموذج يعكس حجم الاستثمارات الحكومية المخصصة لتأمين الحدث العالمي. وتشمل الجهود إدارة الأمن، والاتصالات، الظروف الجوية، الخدمات اللوجستية، وحماية الجماهير والبنية التحتية".
ويضيف "أسفرت العمليات حتى الآن عن مصادرة أكثر من 500 طائرة مسيرة دخلت مناطق محظورة، فيما شكلت موجات الحر المرتفعة أحد أبرز التحديات التشغيلية خاصة في مناطق المشجعين المفتوحة".
ويتابع "على الصعيد التسويقي برز نجم المنتخب الأمريكي كريستيان بوليسيتش كأحد أكبر المستفيدين تجارياً من كأس العالم 2026، بعدما تحول إلى واجهة إعلانية لعدد من العلامات التجارية العالمية". وظهرت الإعلانات التي يشارك فيها أكثر من "22 ألف مرة" على شاشات التلفزيون الأمريكي خلال شهر واحد، مستفيداً من شراكات مع شركات عالمية، بينما عززت حملاته الإعلانية حضوره إلى جانب أسماء بارزة مثل ليونيل ميسي وفينيسيوس جونيور".
ويختتم الموقع "في قطاع الإعلام فتحت نسب المشاهدة القياسية الباب أمام سباق جديد على حقوق البث المستقبلية، إذ تجري شركة "إن بي سي يونيفرسال" مفاوضات للحصول على حقوق بث كأس العالم باللغتين الإنجليزية والإسبانية داخل الولايات المتحدة، بما يعزز قدرتها على جذب المعلنين وتحقيق عوائد تجارية أكبر".
