عرض باستخدام طائرات الدرون في بوسطن على هامش كأس العالم (رويترز)
عرض باستخدام طائرات الدرون في بوسطن على هامش كأس العالم (رويترز)
السبت 18 يوليو 2026 / 12:03

1.2 مليون دولار لاستضافة 95 شخصية بارزة في مونديال 2026

حقق كأس العالم 2026 تأثيراً اقتصادياً واسعاً على المدن المستضيفة في الولايات المتحدة، مع ارتفاع معدلات الإنفاق والنشاط التجاري خلال فترة البطولة، وفقاً لما أكده براين موينيهان، الرئيس التنفيذي لبنك أوف أمريكا، الذي أشار إلى أن المدن المستضيفة تشهد نمواً في الإنفاق بوتيرة أسرع من مدن أخرى خلال فترة إقامة المنافسات.

قال موينيهان إن الأثر الاقتصادي للبطولة لا يقتصر على الملاعب، حسب ما نقله موقع Sports Business Journal بل يمتد إلى قطاعات المطاعم والمقاهي والفنادق والتجزئة، موضحاً أن الإنفاق ينتقل إلى الاقتصاد المحلي بشكل مباشر عبر ملايين المشجعين والزوار.

وأوضح: "تجاوز الطلب على حضور مباريات البطولة التوقعات، بعدما تلقت منافسات كأس العالم نحو 500 مليون طلب للحصول على تذاكر، بينما تم بيع جميع المقاعد المتاحة للمباريات، ما يعكس حجم الطلب التجاري والجماهيري على الحدث العالمي".

وتابع: "تشير التقديرات إلى أن المباراة النهائية وحدها قد تجذب متابعة تصل إلى نحو ملياري مشاهد حول العالم، ما يعزز القيمة التجارية للبطولة من خلال حقوق البث والرعاية والإعلانات، ويمنح المدن المستضيفة فرصة للاستفادة من الظهور العالمي".

وأضاف: "في أتلانتا، أنفقت الجهات السياحية المحلية ومؤسسات تنظيم الفعاليات نحو 1.2 مليون دولار على شراء تذاكر وجناح ضيافة لاستضافة 95 عميلاً خلال مباريات البطولة، بهدف تحويل الاستضافة الحالية إلى فرص تجارية مستقبلية وجذب مؤتمرات وفعاليات خلال السنوات المقبلة".

وزاد: "كما استفادت مدن مثل بوسطن من الزخم الاقتصادي للبطولة عبر زيادة النشاط السياحي والتجاري، مع توجه المسؤولين إلى استخدام نجاح الاستضافة كأداة لجذب فعاليات رياضية كبرى مستقبلاً، وهو ما يعكس أن تأثير كأس العالم يتجاوز فترة المباريات ليصبح استثماراً طويل الأجل في الاقتصاد المحلي".

واختتم: "تؤكد تجربة كأس العالم 2026 الدور المتزايد للبطولات الرياضية الكبرى كمحرك اقتصادي، حيث تجمع بين عوائد التذاكر، والضيافة، والسياحة، والإنفاق الاستهلاكي، والاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية، ما يجعل استضافة الأحداث العالمية فرصة اقتصادية تنافسية للمدن والدول".