البنك المركزي الأوروبي (أرشيف)
السبت 25 يوليو 2026 / 11:12
قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي أنتي زيغمان، إن تأثير تجدد القتال في الشرق الأوسط على معدلات التضخم لن يظهر بشكل فوري في البيانات الاقتصادية، مشيراً إلى أن حجم التأثير سيعتمد على شدة ومدة صدمة أسعار الطاقة.
ويضيف زيغمان، في مقابلة مع صحيفة "يوتارني ليست" الكرواتية، أن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة، وأن "تأثير التضخم لن يظهر إلا خلال الأشهر المقبلة، إذ ستكون شدة ومدة صدمة الطاقة عاملين حاسمين في تحديد المسار".
ويشير المسؤول الأوروبي، الذي يشغل أيضاً منصب محافظ البنك المركزي الكرواتي حديثاً، إلى أن هدف السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي يتمثل في ضمان استقرار التضخم على المدى المتوسط عند مستوى يقارب 2%.
التضخم في منطقة اليورو يسجل أدنى مستوى منذ 3 أشهر - موقع 24أكد مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات)، اليوم الجمعة، تباطؤ معدل التضخم في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى له منذ 3 أشهر خلال يونيو (حزيران) الماضي.
ويوضح زيغمان أن قرارات البنك المركزي الأوروبي المقبلة تكون بناءً على البيانات الاقتصادية والتوقعات التي سيتلقاها البنك خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار مراقبة تداعيات التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد.
وكان البنك المركزي الأوروبي قرر هذا الأسبوع الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في وقت مهدت فيه رئيسة البنك كريستين لاغارد الطريق لاحتمال رفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر (أيلول) المقبل، إذا أظهرت البيانات استمرار الضغوط التضخمية.
وتتزايد الضغوط التضخمية في اقتصادات منطقة اليورو مع ارتباط استقرار الأسعار الأوروبية بصدمات أسعار الطاقة العالمية والتطورات الجيوسياسية المتتالية في الشرق الأوسط.
ومع اعتماد القارة العجوز بصورة رئيسية على واردات الطاقة الخارجة من مضيق هرمز ومن روسيا، باتت المؤسسات النقدية الدولية والبنك المركزي الأوروبي يتعاملون مع تقلبات أسواق النفط والغاز كتهديد مباشر يعيق مساعي إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف عند 2% على المدى المتوسط.