زين الدين زيدان (AFP)
زين الدين زيدان (AFP)
الإثنين 3 أغسطس 2026 / 15:27

مكاسب "زيزو" المالية تبدأ مبكراً.. نفاد تذاكر مباراة فرنسا وإيطاليا خلال 24 ساعة

بدأ الأسطورة زين الدين زيدان فعلياً بجني أرباح ضخمة لخزينة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وذلك بعد أيام قليلة فقط من الإعلان الرسمي عن تعيينه مدرباً لـ "الديوك" الثلاثاء الماضي.

ولا يقتصر تأثير هذا التعيين على المشهد الرياضي الفرنسي فحسب، وإنما يمثل أيضاً خبراً اقتصادياً ممتازاً لخزينة الاتحاد، والدليل على ذلك بات ماثلاً أمام أعين المسؤولين بالفعل.

نفاد كامل التذاكر خلال 24 ساعة

بحسب ما نشره موقع "أونز مونديال"، نفدت تذاكر أول مباراة للمنتخب الفرنسي على أرضه تحت قيادة "زيزو"، أمام إيطاليا في 2 أكتوبر (تشرين الأول) في ملعب "ستاد دو فرانس"، خلال 24 ساعة فقط. إذ بيعت قرابة 80 ألف تذكرة، في تأكيد إضافي على الشعبية الجارفة التي لا يزال يتمتع بها صاحب القميص رقم 10 السابق لدى الجمهور الفرنسي. وتراوحت أسعار التذاكر بين 35 و175 يورو (قرابة 40 إلى 201 دولار أمريكي)، ما يعني أن عوائد شباك التذاكر لهذه المباراة الواحدة ستكون كبيرة بالفعل، في وقت من المحتمل أن لا يكون فيه هذا النفاد الأول سوى بداية موجة أوسع.

زيدان يورط الاتحاد الفرنسي في معركة تجارية مع "أديداس" و"نايكي" - موقع 24أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تعيين الأسطورة زين الدين زيدان مدرباً للمنتخب خلفاً من ديدييه ديشامب حتى كأس العالم 2030.

زيدان يجذب الجميع

لا يزال زيدان يُعد إحدى أكثر الشخصيات الرياضية شعبية في فرنسا، رغم مرور قرابة عشرين عاماً على اعتزاله المشاركات الدولية. فبطل العالم في 1998، وبطل "يورو 2000"، والفائز ثلاث مرات متتالية بدوري أبطال أوروبا مدرباً لريال مدريد، يتمتع بهالة جماهيرية تتجاوز حدود عالم كرة القدم بكثير. وكل ظهور علني له يثير حماساً استثنائياً، حيث أيقظت عودته إلى "الديوك" موجة تأييد شعبي قلّما تمكن مدرب آخر من إحداثها.

وتمثل هذه الشعبية بالنسبة للاتحاد الفرنسي مورداً مالياً حقيقياً؛ فإذا واصل المنتخب سلسلة نتائجه الإيجابية، فإن المواعيد المقبلة في "ستاد دو فرانس" قد تشهد بدورها نفاداً كاملاً للتذاكر. ويمكن لعوائد شباك التذاكر، إلى جانب باقات الضيافة، والمنتجات الرسمية المرخصة، وعقود الرعاية والشراكات، أن تستفيد جميعها من "تأثير زيدان" هذا، إذ تشكل صورته ورقة قوة لجذب المشجعين، وأيضاً لجذب الرعاة الذين يبدون دائماً حساسية تجاه وجود شخصية معترف بها عالمياً على هذا المستوى.

أفق زمني يمتد حتى مونديال 2030

لا يُتوقع أن يخفت هذا الحماس الجماهيري قريباً؛ فاحتمال قيادة زيدان للمنتخب الفرنسي حتى كأس العالم 2030 يغذي بالفعل نفاد صبر الجماهير وترقبها. وبذلك، يمكن لكل تجمع للمنتخب، وكل مباراة على أرضه، وكل موعد كروي كبير أن يستفيد من هذه الديناميكية المستمرة، فيما يبدو الوضع أشبه بانتصار تجاري للاتحاد الفرنسي قابل للتحول سريعاً إلى نجاح مستدام إذا استمر الحماس الشعبي مقترناً بأداء جيد للمنتخب على أرض الملعب.