عملة اليورو (أ ف ب)
الخميس 27 أغسطس 2026 / 18:43
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات"، ونشرها موقع "يورونيوز بزنس"، تحولات بارزة في حصص دول الاتحاد الأوروبي من إجمالي الناتج المحلي للكتلة بين 2005 و2025، وسط تراجع تدريجي لسيطرة القوى الاقتصادية الكبرى مقابل صعود ملحوظ لدول بشرق أوروبا، تقودها بولندا.
وأوضح التقرير أن حصة أضخم أربعة اقتصادات في الاتحاد — ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا — هبطت إلى 61% من إجمالي الناتج المحلي للكتلة البالغ 18.8 تريليون يورو (قرابة 20.5 تريليون دولار) في 2025، بعدما كانت تسجل 67.9% في 2005 و65.3% في 2015.
وحافظت ألمانيا على صدارتها كأكبر اقتصاد أوروبي بحصة بلغت 24.1% (قرابة 4.5 تريليون يورو / أي ما يعادل 4.9 تريليون دولار)، رغم فقدانها نقطة مئوية واحدة من حصتها خلال العقد الأخير.
وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بنسبة 15.9%، تلتها إيطاليا بنسبة 12%، ثم إسبانيا بـ 9%، فيما أكملت هولندا قائمة الخمسة الكبار بحصة 6.2%.

ووفقاً لتحليل "يورونيوز بزنس"، جاءت إيطاليا وفرنسا في صدارة الدول التي فقدت مكاسبها بين 2005 و2025، إذ انخفضت حصة إيطاليا بمقدار 3.6 نقطة مئوية (من 15.6% إلى 12%)، كما تراجعت حصة فرنسا بمقدار 2.5 نقطة مئوية (من 18.4% إلى 15.9%).
في المقابل، تصدرت بولندا قائمة الاقتصادات الأكثر نمواً من حيث الحصة النسبية، بعدما ارتفعت مساهمتها من 2.6% في 2005 إلى 4.9% في 2025، بزيادة قدرها 2.3 نقطة مئوية، وتبعتها كل من إيرلندا ورومانيا بزيادة تجاوزت نقطة مئوية واحدة.
وأشار التقرير إلى تفاوت شاسع بين دول التكتل، إذ تساهم 15 دولة مجتمعة بقرابة 11.2% فقط من إجمالي الناتج المحلي للكتلة، وتتذيّل القائمة كل من مالطا بحصة 0.1%، وقبرص ولاتفيا وإستونيا بنسبة 0.2% لكل منها.