تأخر الإصلاح يفاقم أزمة تمويل الضمان الاجتماعي الأمريكي (مولدة بالذكاء الاصطناعي)
الأحد 30 أغسطس 2026 / 14:34
يواجه نظام الضمان الاجتماعي في الولايات المتحدة ضغوطاً مالية متزايدة تهدد قدرته على الوفاء بالتزاماته المستقبلية، مع اقتراب موعد نفاد احتياطياته وبدء خفض تلقائي للمزايا في 2032.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، يُعد العجز الوشيك في نظام الضمان الاجتماعي المشكلة الأكثر قابلية للتنبؤ التي تواجه الولايات المتحدة، إذ يمثل جرس إنذار ديموغرافياً مدوياً، يهدد بخفض تلقائي للمزايا في 2032، لذلك يحاول الكونغرس استجماع الشجاعة اللازمة لمعالجة المشكلة".
سوق العمل الأمريكي يترقب إضافة 55 ألف وظيفة في أغسطس - موقع 24عاد نمو الوظائف في الولايات المتحدة إلى مساره الصحيح خلال أغسطس (آب) الجاري، بما يتسق مع حالة الاستقرار العامة في سوق العمل، التي تساعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي على التركيز بدرجة أكبر على مكافحة التضخم.
وتضيف الصحيفة: "تسارعت المناقشات بشأن أكبر برامج الحكومة خلال الصيف الحالي، مع صدور تحذيرات اكتوارية، وعقد جلسات استماع، وظهور جهود متفرقة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي".
وتتابع: "يدرك المشرعون من كلا الحزبين التحديات الحقيقية التي تواجه الضمان الاجتماعي، وفي نهاية المطاف يتوقع محللون أن يضطر الجمهوريون والديمقراطيون إلى التعاون لمنع خفض المزايا عن عشرات الملايين من كبار السن، وربما معالجة الوضع المالي طويل الأجل للبرنامج".
وتوضح: "لكن الكونغرس نادراً ما يتحرك قبل أن يجد نفسه تحت ضغط موعد نهائي، وفي الوقت الحالي يخطو المشرعون خطوات مترددة على مسار قد يقود إلى زيادات ضريبية غير شعبية أو خفض في المزايا، بما قد يثير ردود فعل غاضبة من الناخبين، ولا يزال التقدم نحو إقرار تشريع بطيئاً ومتعثراً".
وتشير الصحيفة: "بسبب تأخر المشرعين في التحرك طوال هذه الفترة، أصبحت المعالجة الحتمية للمشكلة أكثر صعوبة. فالتغييرات الضريبية أو خفض الإنفاق التي كان من الممكن تطبيقها قبل سنوات لتعزيز الوضع المالي للضمان الاجتماعي لم تعد كافية الآن، لسد الفجوة الكبيرة بين الإيرادات المتوقعة والمزايا الموعودة".