بورصة وول ستريت (رويترز)
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 / 13:12
ارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في أسبوعين، الأربعاء، بعدما أقبل المستثمرون على العملة الأمريكية وسط مخاوف متزايدة من التبعات الاقتصادية لصدمة الطاقة، بالتزامن مع موازنتهم لتفاوت مسارات السياسة النقدية بين الاقتصادات الكبرى.
ودخلت الولايات المتحدة وإيران في مواجهة عسكرية جديدة، بعد أكبر تبادل لإطلاق النار بين الجانبين منذ أسابيع.
ويميل الدولار إلى الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط، لأن الاقتصاد الأمريكي أقل عرضة لصدمات الطاقة من العديد من الاقتصادات الكبرى الأخرى، مما يجذب الطلب على حساب عملات مثل اليورو والين.
في حين يتوقع معظم الاقتصاديين أن يقترب البنك المركزي الأوروبي من نهاية دورة التشديد، بعد رفع أسعار الفائدة المتوقع على نطاق واسع الأسبوع المقبل، بينما يواجه "الاحتياطي الفيدرالي" خطراً متزايداً يتمثل في الاضطرار إلى تشديد السياسة في 2027.
ويقول جورج براون، كبير الاقتصاديين في شرودرز، "نتوقع أن يختتم البنك المركزي الأوروبي دورة خفض أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، في حين يرجح أن يكون "الاحتياطي الفيدرالي" قد بدأ للتو دورة رفع الفائدة".
ويضيف: "من شأن ذلك أن يوسع فارق أسعار الفائدة لمصلحة الدولار، ما قد يضغط على اليورو ويدفعه إلى التراجع أمام العملة الأمريكية".
وتشير تقديرات "شرودرز" إلى أن اليورو قد ينخفض إلى نحو 1.10 دولار بحلول نهاية 2026.
ومع ذلك، فإن عمليات البيع في سندات الخزانة الأمريكية مدفوعة بالمخاوف بشأن التضخم والمسار المالي للبلاد يمكن أن تؤثر على الدولار.
ويثير ارتفاع مستويات الديون وضغوط الأسعار المستمرة الشكوك حول جاذبية الأصول الأمريكية على المدى الطويل.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات بما في ذلك الين واليورو، 0.11٪ إلى 99.76، بعد أن وصل إلى 99.808، وهي أعلى نقطة له منذ 17 أغسطس (آب).
وانخفض اليورو 0.16٪ إلى 1.1575 دولار، بعد أن وصل إلى 1.1570 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 20 أغسطس (آب).
كما صعد العائد على السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى 4.82٪، وهو الأقوى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، قبل أن يتراجع إلى 4.804%.
وواصل عائد اليابان القياسي لأجل 10 سنوات صعوده إلى 3.01٪، الأربعاء، بعد أن وصل إلى علامة فارقة استمرت ثلاثة عقود بلغت 3٪ أمس الثلاثاء.