الخميس 3 سبتمبر 2026 / 13:07
تعمل الإمارات على توسيع استثماراتها في الطاقة النظيفة وتطوير شبكات الكهرباء والتخزين، بالتوازي مع تنامي الطلب على الطاقة المرتبط بالصناعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وقال شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، خلال مشاركته في النسخة الخمسين من معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026، إن الدولة تتبنى نهجاً يجمع بين خفض الانبعاثات وأمن الطاقة وتوفير الإمدادات بكلفة مناسبة، مع الحفاظ على النمو الاقتصادي.
وأشار العلماء إلى أن زيادة الطلب والتطور التكنولوجي، خصوصاً توسع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، تتطلب منظومة طاقة أكثر مرونة وكفاءة.
وتواصل الإمارات، وفق العلماء، الاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية، ومحطة براكة للطاقة النووية، وتخزين الطاقة، إلى جانب تطوير شبكات الكهرباء والتقنيات الناشئة.
الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات
كما أشار إلى مشروع للطاقة المتجددة على مدار الساعة يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات على نطاق واسع، بهدف توفير كهرباء نظيفة بشكل مستمر.
وفي مجال كفاءة الطاقة، قال العلماء إن تحسين الاستهلاك يساعد على خفض التكاليف وتعزيز أمن الطاقة وتخفيف الضغط على شبكات الكهرباء، إلى جانب رفع الإنتاجية الصناعية.
واستعرض كذلك دور التحالف العالمي لكفاءة الطاقة "GEEA"، الذي أطلقته الإمارات بهدف تحويل مشاريع كفاءة الطاقة من الالتزامات إلى التنفيذ، من خلال ربط الحكومات والقطاع الخاص ومزودي التكنولوجيا والمؤسسات المالية.
وقال إن التحدي لا يتعلق بتوفر التكنولوجيا أو التمويل، وإنما بربط هذه العناصر وتحويل الفرص إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والتوسع.
وأكد العلماء أن نجاح تحول الطاقة سيُقاس خلال المرحلة المقبلة بالمشاريع المنفذة وتحديث البنية التحتية وخفض الطلب وحجم الاستثمارات التي يتم حشدها، مجدداً التزام الإمارات بالاستثمار في الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة والابتكار.